بيولي يغير خطة النصر قبل موقعة يوكوهاما في النخبة الآسيوية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
ماجد محمد
قرر الإيطالي ستيفانو بيولي، المدير الفني لنادي النصر، تعديل برنامج الفريق بعد مواجهة ضمك في الجولة الـ29 من دوري روشن، والمقررة في 22 أبريل الجاري، حيث فضل العودة إلى الرياض بدلاً من التوجه مباشرة إلى جدة، تحضيرًا لمواجهة يوكوهاما مارينوس الياباني في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.
ووفقًا لصحيفة “الرياضية”، فإن بيولي قرر إجراء تدريبات استرجاعية للاعبين في اليوم التالي للمباراة على ملعب الأمير عبد الرحمن بن سعود، على أن يغادر الفريق إلى جدة قبل لقاء يوكوهاما بـ24 ساعة فقط.
ويلتقي النصر نظيره الياباني يوم 26 أبريل الجاري على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل في جدة.
كما أشارت الصحيفة إلى أن المدرب الإيطالي اجتمع بالجهاز الطبي والفني، ووجه بضرورة إراحة أي لاعب يعاني من الإرهاق أو الشد العضلي، خلال المباريات المحلية المتبقية قبل البطولة، بدءًا من مواجهة الرياض ثم القادسية وأخيرًا ضمك، حرصًا على سلامة اللاعبين وتقليل فرص الإصابة، خصوصًا بعد سلسلة الإصابات التي أثرت على الفريق في الفترة الماضية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر دوري أبطال آسيا للنخبة يوكوهاما الياباني
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.