عامل الدليفري صاحب واقعة سرقة الحلوى من هبة قطب: أبويا مات من القهرة|فيديو
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
«أبويا مات بسبب الدكتور هبة قطب».. تلك كانت بداية حديث عامل الدليفري مع صدى البلد بعد اتهامه من الدكتورة هبة قطب بالسرقة والمعروف بضحية سقوط الحلوى على الدائري.
انتقلت مذيعة صدى البلد، إلى منزل أسرة محمد العامل الدليفري في امبابة، ولكن كانت المفاجأة قبل الحديث مع الأسرة، وفاة والد عامل الديليفري مقهورا على ابنه بسبب اتهامه من الدكتورة هبة قطب بالسرقة والمعروف بضحية سقوط الحلوى على الدائري.
وأثناء انتظار مذيعة صدى البلد لإجراء حوار مع الأهالي وصلت سيارة نقل الموتى استعدادا لنقل والد عامل الدليفري وذلك حزنًا على ابنه.
وقال محمد عامل الدليفري، إن والده توفى بذبحة صدرية حزنًا على ما حدث لي من اتهام الدكتورة هبة قطب بسرقة الحلويات.
وتوفي اليوم والد عامل الدليفري الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضه لأزمة نفسية حادة، نتيجة ما تعرض له نجله عقب نشر الدكتورة هبة قطب، أستاذة العلاقات الزوجية بسبب واقعة تفيد فيه بأنها طلبت خدمة "أوبر سكوتر" لتوصيل طرد مهم إلى منطقة التجمع.
وقالت هبة قطب في منشور لها، إن السائق، ويدعى محمد، أخبرها أثناء الرحلة أن الطرد سقط منه على الطريق الدائري وتم دهسه بواسطة السيارات، وبعدها طلبت منه إتمام التوصيل، إلا أنه رفض، ثم أنهى الرحلة من جانبه وتم خصم المبلغ من حسابها، بل وقام بحظرها على الفور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عامل الدليفري الدكتورة هبة قطب العلاقات الزوجية التجمع المزيد الدکتورة هبة قطب عامل الدلیفری
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.