تقرير عبري يكشف تأثير احتجاز “جلاكسي ليدر” على الملاحة الاسرائيلية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
الجديد برس|
نوهت شركات شحن إسرائيلية الى ان الاقتصاد “الإسرائيلي”، بما في ذلك صناعة السيارات، يعتمد بشكل شبه كامل على الواردات البحرية .
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ألالوف” الصهيونية للشحن انه منذ اندلاع الحرب، واجه الاحتلال تحديات غير مسبوقة، أهمها إغلاق ممرات الشحن في البحر الأحمر.
مشيراً الى ان الأزمة بلغت ذروتها مع سيطرة “الحوثيين” على السفينة “جالاكسي ليدر”، والتي أدت كما قال إلى تغيير جذري في حركة السفن التجارية إلى “إسرائيل” .
واكد ان من الاثار المباشرة لعمليات “قوات صنعاء” اضطرار حركة الشحن الى موانئ الاحتلال إلى تجاوز قناة السويس عبر البحر الأحمر وسلك طريق طويل، مما تسبب في تأخيرات كبيرة ورفع تكاليف الشحن والتأمين .
وتقول مراكز المال الصهيونية انه بسبب الهجمات البحرية من اليمن والتهديدات الأمنية، فضّل مالكو السفن الامتناع عن التوجه إلى موانئ “إسرائيل” .
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.