«سبب خير ورزق لبناته الأربعة».. تفاصيل أزمة عصام صاصا بعد خروجه من السجن
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
كشف مطرب المهرجانات عصام صاصا، خلال حلوله ضيفا على برنامج «كلام الناس» عن تفاصيل أزمته بعد دهس أحد المارين على الطريق الدائري، مشيرا إلى أن ذلك الأمر تسبب في الكثير من التغيرات بحياته.
وقال عصام صاصا، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز: «المتوفي مكنش في بيني وبينه أي حاجة، واللي حصل كنت ماشي على الطريق ونصيبي وقدري وقدره أنه يموت على إيد فلان الفلاني، وربنا ممكن يكون جعلني سبب خير ورزق لـ بناته الأربعة، والناس شافت عكس كده وأني بدوس على الناس بفلوسي وأنا أقل خلق الله».
وأضاف عصام صاصا: « البني آدم مننا لو شاف قطة معدية بيعمل كل حاجة علشان ميخبطهاش، ومن حق أي حد يرسم الخيال اللي عايزه وربنا شاهد أني كنت في وعيي ولو مكنتش في وعيي كنت جريت».
وتابع عصام صاصا: «أنا كنت مصدوم وطلبت الشرطة والإسعاف، ولو كنت مشيت مكنتش هعرف أنام، واللي عملته خلاني دلوقتي أعرف أنام وراضيت بناته، واتعلمت أني أتعامل مع كل الناس عادي بس أنا عارف الشخص اللي قدامي وأحلله مليار مرة قبل ما آمن له».
وعن مواقف أصدقائه بفترة السجن، قال: «حد صاحبي موقفش جنبي وأنا مدتش ليه فرصة أنه يبرر ليا وعمره ما هيرجع لربع المكانة اللي كان فيها، أنا كنت مفضله عن الناس كلها وفيه ناس من صحابي مش بيدخلوا الزيارات بس كانوا بيبقوا قاعدين برة».
اقرأ أيضاًعصام صاصا ضيف «كلام الناس» بهذا الموعد | صورة
رحلة عصام صاصا من التزوير إلى المخدرات.. 10 تواريخ غيرت حياة مطرب المهرجانات الشهير
بعد رفض الاستئناف.. ترحيل مطرب المهرجانات عصام صاصا إلى محبسه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عصام صاصا فيلم عصام صاصا عصام صاصا 2024 عصام صاصا منحرفين حادثة عصام صاصا صاصا عصام صاصا الجديد عصام صاصا 2023 كليب عصام صاصا مهرجان عصام صاصا عصام صاصا ولاد الشمس عصام صاصا 2025 ولاد الشمس عصام صاصا عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.
وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.
وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".
وأضافت "أصلا فيش غاز والنار 24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".
وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.
وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى قبل أن تتلف بفعل كثرة الاستخدام.
و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".
وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.
وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".
وأوضح أبو لطيفة، الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من رميها وشراء غيرها.
وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، فيما اقتربت معدلات الفقر من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.
وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.
من جهتها، تحمل حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.
ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.
وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.
وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".