وقفت له الأغنية.. عصام صاصا يكشف غدر عمر كمال به لصالح حمو بيكا
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
كشف مطرب المهرجانات عصام صاصا، تفاصيل غدر المطرب عمر كمال به في تسجيل إحدى الاغاني المشتركة بينهما.
وأضاف عصام صاصا، خلال لقاء مع الإعلامية ياسمين عز، مقدمة برنامج كلام الناس، المذاع عبر قناة ام بي سي مصر، مساء اليوم الجمعة، أن :"عمر كمال شال صوتي من احدي الاغاني المشتركة معه وحط صوت حمو بيكا، متابعاً أن :"بعد كده اتصرفت وشلت الاغنية من على اليوتيوب تماما بطريقتي".
وتابع عصام صاصا، ان المطرب العسيلي اتكلم عليا بطريقة غير مقبولة واقول له اتكلم بطريقة عدلة.
حل مطرب المهرجانات عصام صاصا ضيفًا على الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، الذي يُعرض على شاشة MBC مصر، اليوم الجمعة في تمام الساعة السادسة مساءً، ويعد هذا الظهور هو الأول له إعلاميًا بعد خروجه من السجن مؤخرًا.
ومن المنتظر أن يتحدث صاصا خلال اللقاء عن تفاصيل أزمته الأخيرة، كما يكشف كواليس وأسرار تُعرض لأول مرة، ويقدم مجموعة من أشهر أغانيه القديمة والحديثة خلال الحلقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام صاصا ياسمين عز كلام الناس المزيد عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.