نقيب الإعلاميين لصُنّاع الدراما: أبدعوا وقدموا ما يُرسّخ القيم والأخلاق وبناء الإنسان
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
قال النائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ إن مصر تمتلك مبدعين في كافة المجالات، ومن اهمها الإبداع الدرامي الزاخر بالموهوبين من الممثلين والمخرجين وكتاب السيناريو، فهم ثروة مصر الحقيقية التي يجب أن نحافظ عليها ونوفر لهم المناخ الإبداعي.
وأضاف خلال كلمتة في الجلسة الافتتاحية في ملتقي تقييم الدراما الرمضانية التي استضافتة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر، أن مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير تعرضت وحتى وقتنا هذا إلى استهداف في كل جوانب الحياة،وعليه، فيجب على كل مبدعي مصر وفنانيها وصُنّاع الدراما أن يَضطّلعوا بمسؤوليتهم الوطنية، ليُقدّموا لنا إنتاجًا دراميًا يحث على الانتماء والوطنية، وحسن الخلق والمعاملة، وحب الوطن، وتقديم كل غالٍ ونفيس للدفاع عنه.
وأكمل الدكتور طارق سعده حديثه بأن العلم أقرّ في الكتب والنظريات العلمية مدرستين، هما: مدرسة الفن للمجتمع، ومدرسة الفن للفن.أما الأولى، فهي تعني أن الفن يكون مرآة عاكسة لكل ما يدور في المجتمع، وينقل ما يدور فيه بواقعية،وأما الثانية، فهي مدرسة تناول إبداعي بتخصصية عميقة في التصوير والديكور والإخراج إلى آخره من عناصر الإبداع الفني.
وشدد نقيب الإعلاميين إن الوطن يحتاج إلى من يُقدّمة للعالم في أبهى صوره، كشكل من أشكال الوطنية الإبداعية، للذود عن الوطن بأعمالنا الفنية ضد المتربصين والمشوّهين لوطننا العظيم، الذي لا يوجد بلد مثله في العالم بتاريخه وحضارته وأهله الأوفياء الخلّاقين.
وأشار نقيب الإعلاميين إن هناك الكثيرً من الدول التي تُسخّر قواها الناعمة، وتحديدًا إنتاجها الدرامي، لخدمة أهدافها السياحية والاقتصادية والاستثمارية، وهذا يُعتبر نموذجًا للوطنية والاصطفاف للدفاع عن الوطن ومقدراته ومصالحه.
واختتم الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، كلمته بقوله: ننتظر من صناع الدراما في الموسم القادم أعمالًا تحث على الفضيلة، وتُقدّم نماذج لعبقرية ونجاحات الإنسان المصري في الداخل والخارج، َوأعمالًا ترفض تشويه المجتمع، وتُقدّم فضائلنا وتكافلنا الاجتماعي وتديّننا وسماحتنا، مسلمين ومسيحيين.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، كرّمت كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر، بقيادة الأستاذة الدكتورة دينا فاروق، عميدة الكلية، النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، على دوره البارز في الحقل، ومساعدته الدائمة لطلاب الجامعات المصرية، وتقديمه الرؤى العلمية المدققة لكل الموضوعات محل الطرح والدراسة داخل الوسط الإعلامي الجامعي والأكاديمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العشرين كلية الإعلام الدراما الرمضانية طلاب الجامعات الجلسة الافتتاحية جامعة 6 أكتوبر نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين الداخل والخارج عضو مجلس الشيوخ طارق سعدة نقيب الإعلاميين كلية الاعلام جامعة الموسم القادم نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.