إعلامي: هروب لاعب الإنتاج الحربي إلى الدوري السويدي
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
شارك الإعلامي إسلام صادق منشورا جديدا عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك
وكتب إسلام صادق :"هروب لاعب الانتاج الحربي إلى الدوري السويدي
سافر محمد عمرو الشهير بميدو عمرو لاعب الفريق الكروي الاول بنادي الانتاج الحربي صاحب ال ١٩ عاما سرا للانضمام إلى نادي أوسترس السويدي دون علم ادارة نادي الانتاج الحربي من اجل خوض تجربة الاحتراف الخارجي
واضاف : وفقا لوكيل اللاعب فإن ميدو عمرو سافر دون ان يخطر احدا بعدما فشلت كافة المحاولات مع ادارة ناديه للسماح له بالسفر لخوض تجربة الاحتراف
وتابع: وكيل اللاعب -رفض ذكر اسمه- ان ميدو عمرو اقترب من اتمام اتفاقه مع مسؤولي النادي السويدي بعدما ابدوا إعجابهم بقدراته وامكانياته في هذه السن الصغيرة ،مشيرا إلى أن اللاعب يجري حاليا فترة المعايشة قبل التوقيع على عقود مع النادي السويدي
وكان ميدو عمرو لاعب الانتاج الحربي قد لعب لاندية انبي وبتروجيت وزد والزمالك وتلقى ٣ عروض أوروبية في الفترة السابقة اهمها نادي صوفيا البرتغالي الذي كان قد أوشك على ضم اللاعب لكن ادارة الانتاج رفضت إنتقاله لرغبتها في الحصول على قيمة الصفقة كاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد عمرو الدوري السويدي الفريق الكروي نادي الانتاج الحربي ادارة الانتاج المزيد الانتاج الحربی
إقرأ أيضاً:
الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
صراحة نيوز – قال المدير العام للشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، إن الشركة تسلّمت حتى الخميس، قرابة نحو 110 آلاف طن من القمح والشعير من الإنتاج المحلي، متوقعاً أن ترتفع الكميات المتسلّمة إلى ما بين 130 و140 ألف طن مع استمرار موسم الحصاد، وهي أعلى كميات تتسلّمها المملكة منذ نحو 15 عاما.
وأضاف الطراونة، في تصريحات لـ”المملكة“، الجمعة، أن الموسم الحالي شهد إنتاجا وفيرا مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الغزير، معربا عن أمله باستمرار هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير يبلغ نحو مليوني طن، منها قرابة 1.1 مليون طن من القمح، وما بين 800 و900 ألف طن من الشعير، مبيناً أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 10% من إجمالي الاستهلاك، وأن تأثير الكميات المتسلّمة على حجم الاستهلاك يتراوح بين 10% و15% فقط.
وأشار إلى أن الكميات المتوقع تسلّمها تكفي استهلاك المملكة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوما.
الاستيراد مستمر لتعزيز المخزون
وأكد الطراونة أن ارتفاع الإنتاج المحلي لن يؤدي إلى وقف استيراد القمح والشعير، موضحاً أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تواصل عمليات الاستيراد لتعزيز المخزون الاستراتيجي، نظراً لأن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى جزء محدود من احتياجات المملكة.
وبيّن أن المخزون الاستراتيجي في المملكة لا يقل عن 10 شهور من القمح و8 شهور من الشعير، وأنّ الكميات المتسلّمة من الموسم الحالي ستسهم في تعزيز هذا المخزون.
وفيما يتعلق بتأخر عمليات الحصاد، أوضح الطراونة أن السبب الرئيس يعود إلى قلة عدد الحصّادات، خصوصاً في محافظة الكرك ومحافظات الجنوب، مقارنة بالمساحات المزروعة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المزارعين على أساليب الحصاد والتعبئة التقليدية، ما يطيل مدة التسلّم والتفريغ.
وأضاف أن تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب داخل الأكياس قد يستغرق من ساعة إلى ساعتين للشاحنة الواحدة، في حين لا يتجاوز تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب السائبة خمس دقائق.
وأكد أن تأخر إجراءات التسلّم لا يؤثر في جودة المحصول، مشيراً إلى أن القمح البلدي يتمتع بجودة عالية، وأن تخزينه ضمن الظروف المناسبة يحافظ على جودته سواء كان معبأ أو سائبا.
وأشار الطراونة إلى أن الطاقة التخزينية للصوامع تبلغ نحو 750 ألف طن، إضافة إلى مستوعبات أرضية بسعة تقارب 1.25 مليون طن، لافتاً إلى أن إجماليّ الطاقة التخزينية في المملكة يتجاوز 1.8 مليون طن، ما يتيح استيعاب كميات الإنتاج المحلي والمستورد.
وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في ضغط عمليات الاستلام خلال فترة الحصاد القصيرة، إذ تحتاج لجان التسلّم إلى التحقق من جودة المحاصيل، خاصة أن السعر الذي تدعمه الحكومة مرتبط بمواصفات وجودة الحبوب المتسلّمة.