زيادة أسعار المواد البترولية في مصر 2025: التكلفة والدعم المستقبلي
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
كشف مصدر حكومي عن تفاصيل هامة بشأن دعم المواد البترولية في مصر، مشيرًا إلى أن الحكومة لا تستطيع إلغاء الدعم بالكامل على أسعار المواد البترولية نظرًا للعبء الكبير الذي سيتحمله المواطنون، خاصة في ظل التقلبات في سعر الصرف.
تصريح عاجل من متحدث الحكومة بشأن دعم السولار بعد ارتفاع أسعار البنزين.. شركة غازتك توضح كيفية تحويل السيارة للعمل بالغاز الطبيعيوبالرغم من مساعي الحكومة للتقليص التدريجي للدعم، فإن الإلغاء الكامل له قد يؤدي إلى زيادات كبيرة في أسعار البنزين والسولار.
وفقًا للمصدر، فإنه من المتوقع أن تشهد أسعار المواد البترولية زيادة بنسبة تصل إلى 25% بحلول نهاية عام 2025، وأوضح أن هذه الزيادة ستعتمد على تطورات سعر الدولار في ذلك الوقت.
وأضاف المصدر أنه في حالة إلغاء الدعم بشكل كامل، فإن سعر لتر البنزين بأنواعه قد يتراوح بين 35 إلى 38 جنيهًا، بينما قد يصل سعر لتر السولار إلى 35 جنيهًا.
تكاليف المواد البترولية الفعلية ودعم الحكومة
أشار المصدر إلى أن الحكومة تتحمل تكاليف ضخمة نتيجة دعم المواد البترولية. على سبيل المثال، تقدر التكلفة الفعلية للتر البنزين والسولار بـ 70 سنتًا، بينما تضخ الدولة ما يقارب 50 مليون لتر يوميًا.
وبذلك، تتجاوز التكلفة الفعلية للبنزين والسولار 1.25 مليار جنيه يوميًا، وبالنظر إلى الأسعار الجديدة، فإن الحكومة توفر نحو 20 مليون جنيه يوميًا من خلال الزيادة في الأسعار.
أما بالنسبة لغاز البوتاجاز، فأوضح المصدر أن التكلفة الفعلية للمتر المكعب تبلغ 8 دولارات، بينما تضخ الحكومة نحو مليون متر مكعب يوميًا، مما يرفع التكلفة الفعلية إلى أكثر من 250 مليون جنيه يوميًا، بينما تتحمل الحكومة فرق التكلفة بنحو 200 مليون جنيه يوميًا.
تكلفة المازوت والغاز الطبيعيفيما يتعلق بالمازوت المستخدم في إنتاج الكهرباء، فإن التكلفة الفعلية للطن تصل إلى 400 دولار، بينما يتم توريده إلى قطاع الكهرباء بسعر 4200 جنيه للطن. ونتيجة لهذا التفاوت في الأسعار، تتحمل الحكومة دعمًا بقيمة 160 مليون جنيه يوميًا.
أما بالنسبة للغاز الطبيعي، فتصل التكلفة الفعلية للمتر المكعب إلى 7.5 دولار، بينما يتم توريده إلى الكهرباء بسعر 3.25 دولار فقط للمتر المكعب.
ويتم ضخ ما يقارب مليون وحدة حرارية يوميًا، مما يترتب عليه تحمل الحكومة دعمًا يوميًا بقيمة 160 مليون دولار.
هدف الحكومة من تقليص دعم المواد البتروليةأكد المصدر الحكومي أن الهدف من هذه الإجراءات هو تقليص فاتورة دعم المواد البترولية، حيث تستهدف الحكومة خفض الدعم إلى 154 مليار جنيه في موازنة العام المالي 2024-2025.
وفي حال استمر الدعم بنفس مستوياته السابقة، كان من الممكن أن ترتفع التكلفة إلى أكثر من 170 مليار جنيه.
التوقعات المالية للزيادة في أسعار الوقودمن المتوقع أن توفر الزيادة الجديدة في أسعار الوقود، بما في ذلك البنزين والسولار وأسطوانات البوتاجاز، نحو 35 مليار جنيه في موازنة الدولة للعام المالي 2025-2026.
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية لتقليل عجز الموازنة وتحقيق التوازن المالي.
إلى أين سيوجه الدعم بعد زيادة أسعار المواد البترولية؟من المتوقع أن يتم توجيه الدعم المتحقق من زيادة أسعار المواد البترولية إلى مجالات أخرى تهدف إلى تحسين الخدمات العامة في البلاد.
ويُتوقع أن يتم تخصيص جزء من هذه الأموال لدعم مشاريع البنية التحتية وتوفير خدمات صحية وتعليمية أفضل للمواطنين، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المصري وتحسين جودة الحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيادة اسعار المواد البترولية البنزين اسعار البنزين سعر البنزين في مصر زیادة أسعار المواد البترولیة دعم المواد البترولیة ملیون جنیه یومی ا التکلفة الفعلیة ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
وقفات جماهيرية في ريمة تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء وأذنابهم
الثورة نت /..
شهد مركز محافظة ريمة والمديريات عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات حاشدة تأكيدًا على الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وأذنابهم، وتأييدًا ودعمًا للقوات المسلحة في إتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار”.
وجدًد المشاركون في الوقفات، التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والتأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة بالرد الحاسم على العدو السعودي وكسر حصاره وإنهاء عدوانه وأنتزاع حقوق الشعب اليمني.
وباركوا، بيان القوات المسلحة اليمنية في حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وتنفيذ العملية الأولى في أستهداف سفينتين نفطيتين تابعة للعدو السعودي بالبحر الأحمر وفق معادلة “الحصار بالحصار”.
وأكدوا أهمية تعزيز التلاحم والإصطفاف وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة أي تصعيد للعدو السعودي ومرتزقته.
كما أكدوا للسيد القائد “أن أبناء ريمة والشعب اليمني الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلونك الوفاء والأعزاز وأرواحهم للوطن ولك الفداء”.
وأعلن أبناء ريمة، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات والجهوزية والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة مع ألعدو السعودي، الأمريكي وعملائه ومرتزقته، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.
ولفتوا إلى ثبات الموقف المساند لغزة وكل فلسطين الأبية ولحزب الله والوقوف والدعم الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران.
وأكد بيان عن الوقفات، التفويض المطلق لقائد الثورة، والدعم الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
ولفت إلى إعلان النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق.
وجدًد التأكيد على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
وأشاد البيان بالموقف الداعم والمناصر والثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية والأشقاء في غزة والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
ودعا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.