مصر أكتوبر: الرئيس الإندونيسي باتت رؤيته أكثر انسجامًا مع الموقف المصري الثابت برفض التهجير
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، بزيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى مصر ولقائه بـ الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن الزيارة تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين، وتجسد الاحترام المتبادل والتفاهم العميق حيال القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
إعادة إعمار قطاع غزةوأوضحت مديح في تصريحات صحفية لها اليوم، أن الرئيس الإندونيسي كان قد أعلن سابقًا استعداد بلاده لاستقبال فلسطينيين متضررين من العدوان في غزة مؤقتا، إلا أن رؤيته باتت اليوم أكثر انسجامًا مع الموقف المصري الثابت، الذي يرفض بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ويؤكد على ضرورة البدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن مسار شامل يضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وأضافت أن توافق وجهات النظر بين البلدين يعزز فرص العمل المشترك من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل، يقوم على أساس الشرعية الدولية، ويضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تعزيز مجالات التعاون الدفاعيوأشادت مديح باصطحاب الرئيس السيسي للرئيس الإندونيسي في زيارة إلى الأكاديمية العسكرية المصرية ونادي الفروسية بالعاصمة الإدارية، مؤكدة أن هذه اللفتة تعكس حرص مصر على تعزيز مجالات التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة، مشيرة إلى إشادة الرئيس الإندونيسي بكفاءة الكوادر العسكرية المصرية وانضباطها، مثمنة إعلان ترفيع العلاقات بين مصر وإندونيسيا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، معتبرة أنه يُشكل إطارًا شاملًا لتطوير التعاون في مجالات متعددة، منها التصنيع، والتجارة، والطاقة، والاتصالات، إلى جانب التعاون الثقافي والتعليمي، بما يعكس الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين في بناء مستقبل أكثر تعاون وتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي غزة التهجير قطاع غزة المزيد الرئیس الإندونیسی
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.