محافظ الإسكندرية يطمئن على الحالة الصحية للأطفال الناجين من العقار المنهار باللبان
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
أجرى الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، اليوم، زيارة إلى مستشفى رأس التين للاطمئنان على الحالة الصحية للأطفال الثلاثة الذين تم إنقاذهم أمس من تحت أنقاض العقار المنهار بشارع الغزالي بمنطقة اللبان في حي الجمرك.
وخلال الزيارة، عبّر المحافظ عن سعادته بنجاة الأطفال واستقرار حالتهم الصحية، مؤكدًا تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة تحت المتابعة الدقيقة من الفريق الطبي.
كما وجّه المحافظ بدمج الأطفال في الأنشطة الرياضية التابعة لمديرية الشباب والرياضة بالمحافظة، بهدف استثمار طاقتهم في أنشطة مفيدة تسهم في دعمهم نفسيًا وجسديًا بعد الحادث.
وفي سياق متصل، أجرت النيابة العامة بالإسكندرية، اليوم الجمعة، معاينة ميدانية لموقع العقار المنهار الكائن في 49 شارع الغزالي، حيث استمعت لأقوال شهود العيان والمقيمين بالعقار والعقارات المجاورة، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الإدارة المحلية.
وتبين من التحقيقات الأولية أن العقار المنهار كان قد صدر له قرار هدم رقم 14 لسنة 2022، وتعمل النيابة حاليًا على مراجعة ملف العقار بالكامل لتحديد أسباب الانهيار، مع طلب المستندات الرسمية من حي الجمرك.
وكانت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية قد تلقت بلاغًا يفيد بانهيار عقار مكوّن من طابق أرضي وثلاثة طوابق علوية، وعلى الفور انتقلت الأجهزة التنفيذية إلى موقع الحادث، حيث تمت عملية الإنقاذ بنجاح، وجرى تأمين المنطقة بالتعاون مع فرق الحماية المدنية والإسعاف والتدخل السريع وكافة الجهات المعنية.
وأكد المحافظ أن لجنة مختصة تعمل حاليًا على تحديد أسباب الانهيار، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المسؤولين حال ثبوت أي تقصير، مشددًا على أهمية المتابعة المستمرة للعقارات القديمة للحفاظ على أرواح المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحماية المدنية الإسكندرية النيابة العامة تمكين المرأة محافظ الإسكندرية مديرية الشباب والرياضة العقار المنهار حي الجمرك لجنة فنية شارع الغزالي قرار هدم حي اللبان الأطفال الناجون مستشفى رأس التين العقارات الآيلة للسقوط الإعانة الشهرية العقار المنهار
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.