تعثر أرسنال يقرب ليفربول من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
فرط أرسنال في تقدمه بهدف ليكتفي بالتعادل 1-1 مع ضيفه برنتفورد بعد هدف رائع من يوان ويسا ليصبح ليفربول على بُعد ثلاثة انتصارات من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.
وعانى أرسنال من تراجع طفيف في الشوط الأول بعد فوزه المثير 3-صفر على ضيفه ريال مدريد في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، إذ واجه صاحب الأرض صعوبة في اختراق دفاع برنتفورد المنظم.
ووضع توماس بارتي أرسنال في المقدمة بعد مرور ساعة من البداية بعد هجمة مرتدة قادها ديكلان رايس، الذي سجل هدفين ضد ريال مدريد، لكن ويسا أدرك التعادل في الدقيقة 74 بتسديدة مباشرة من مدى قريب.
⚽️ رايس يقود هجمة مرتدة وتوماس ينهيها في شباك برينتفورد#الدوري_الإنجليزي #ارسنال_برينتفورد pic.twitter.com/8AbPKP5pXq
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 12, 2025
ولم يكن أرسنال صاحب المركز الثاني قريبا في أي وقت من تسجيل هدف الفوز المتأخر ليتقدم ليفربول المتصدر، الذي يستضيف وست هام يونايتد المتواضع غدا الأحد، عنه بفارق عشر نقاط بينما ارتقى برنتفورد للمركز 11.
وأجرى ميكل أرتيتا مدرب أرسنال عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية نظرا لأنه يركز على مباراة الإياب أمام ريال مدريد في إسبانيا يوم الأربعاء المقبل، إذ أن تركيز النادي اللندني ينصب بشكل كبير على دوري أبطال أوروبا نظرا لأن ليفربول يتقدم بفارق كبير في سباق اللقب المحلي.
وعاد الشوط الأول الباهت للحياة عندما حول كيران تيرني، الذي بدأ أول مباراة مع أرسنال في الدوري منذ نحو عامين، ضربة رأس للمرمى لكن حكم تقنية الفيديو ألغاه بعد الاستعانة بتقنية التسلل شبه الآلية الجديدة.
إعلانوبدا برنتفورد مرتاحا وسنحت له أفضل فرصة في الشوط الأول بتسديدة من كريستوفر آجير تصدى لها ديفيد رايا حارس أرسنال.
وقاد رايس هجمة مرتدة عندما تسلم الكرة في منتصف ملعب أرسنال وركض نحو منطقة جزاء برنتفورد قبل أن يمرر لبارتي ليطلق تسديدة في الزاوية الضيقة للمرمى.
وساهم لاعب الوسط الإنجليزي في تسجيل 16 هدفا في 44 مباراة بكافة المسابقات هذا الموسم-سبعة أهداف وتسع تمريرات حاسمة- ليحقق أفضل أداء له في موسم واحد.
وعادة ما يشكل أرسنال تهديدا من الركلات الثابتة، لكنه استقبل هدفا من ركلة ثابتة أخرى عندما سجل ويسا هدفه 15 بالدوري بتسديدة تجاوزت رايا.
وأهدر فريق المدرب أرتيتا 16 نقطة بعد تقدمه في النتيجة هذا الموسم- أقل بنقطة واحدة مما حققه في اخر موسمين مجتمعين- الأمر الذي وضع نهاية حقيقية لمنافسته على اللقب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.