انهيار جزئي بمنزل في أخميم بسوهاج
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
شهد مركز أخميم في محافظة سوهاج حادثة إنهيار جزئي في منزل مكون من طابقين، مشيد بالطوب اللبن ومسقوف بالعروق الخشبية، يعود ملكيته للمدعو علي ا.ث.ا.ح، 67 عامًا، عامل، ويقطن فيه مع زوجته.
تفاصيل الواقعةوتعود تفاصيل الحادث عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن سوهاج، إخطاراً من مأمور مركز شرطة أخميم، يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها انهيار منزل جزئيًا دائرة المركز.
وبالانتقال والفحص تبين انهيار جزء من سقف غرفة داخل المنزل، مما أثار حالة من القلق بين سكان المنطقة، خصوصًا في ظل استخدام هذا النوع من البناء في العديد من المنازل القديمة.
وأكد نجل مالك المنزل، المدعو أحمد، 43 عامًا، موظف، في تصريحاته عقب الحادث، أن سبب الانهيار يعود إلى قدم المنزل، مشيرًا إلى أن الهيكل القديم والمستمر في الاستخدام قد تعرض للتآكل مع مرور الوقت.
وأضاف أحمد أنه لم يوجه الاتهام إلى أي شخص أو جهة في هذا الحادث، كما أكد عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة.
الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو ضحايا، حيث كان المنزل خاليًا من السكان في الوقت الذي وقع فيه الانهيار الجزئي.
وأوضح تقرير فني أولي أن الحادث نتج عن تهالك المواد المستخدمة في بناء المنزل، بالإضافة إلى عوامل الطقس والمناخ التي تسببت في تدهور الحالة الإنشائية للبناء مع مرور الزمن.
تسبب الحادث في حالة من القلق لدى الجيران والمواطنين الذين طالبوا الجهات المعنية بالتحقق من سلامة المنازل القديمة في المنطقة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين حياة المواطنين.
كما دعا البعض إلى ضرورة توفير الدعم والمساعدات للأسر التي قد تكون عرضة لمثل هذه الحوادث نتيجة لتدهور حالة المنازل القديمة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتواصل الجهات المعنية التحقيقات لتحديد ما إذا كان هناك ضرورة للتدخل الفوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج انهيار منزل انهيار المزيد
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء