تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استيقظ أهالى قرية شلقان بمدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، على فاجعة ثقيلة هزت أرجاء القرية والمحافظة بأكملها، وهلعت المواطنين البسطاء القاطنين بالمنطقة.

حيث فوجئ أحد الأهالى بمشاهدة طفلة صغيرة لا تتعدى من العمر ٩ سنوات تزحف على الأرض خارجة من منطقة المقابر بقرية شلقان مذبوحة من عنقها، وتستنجد به بيدها، حيث فوجئ هذا الشاب وهلع من هول المنظر، وجرى بعيدا خوفا وخشية من المشهد الذي أمامه، وفي حيرة من عقله هل ما رآه حقا أم يتهيأ له، وأفاق خلال ثوانِِ معدودات دفعته إنسانيته بدون تفكير في حمل الطفلة بين ذراعيه وذهب بها مسرعا إلى مستشفى القناطر الخيرية العام بمحافظة القليوبية، تلك المستشفى المعنية بأمر هذه المنطقة وكافة القرى والمدن والمناطق التى حولها.

حيث لفتت والدة الطفلة، إلى أن الشاب الذي حمل ابنتها الى المستشفى هو البطل الحقيقي في إنقاذ روحها وذلك بعد “فضل الله تعالى”.
 
وعلى الفور تم إدخال الفتاة قسم الطوارئ وأسرع الطاقم الطبي لإسعافها، وهنا توجهت «البوابة نيوز» إلى مدير مستشفى القناطر بمحافظة القليوبية، للوقوف على تفاصيل الواقعة التى ذهبت الى المستشفى، وآخر تطورات الحالة الصحية للحالة، وما وصلت إليه التحقيقات، ودور المستشفى تجاه هذه الجناية.
 
حيث صرح الدكتور سيد النحاس، مدير عام مستشفى القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، أنه فوجئ الطاقم الطبي بالمستشفى يوم الثلاثاء الموافق ٤/٨، بدخول طفلة مذبوحة من عنقها والدم يسيل منها، ووجود قطع في الرقبة وفي القصبة الهوائية، والطفلة ما زالت على قيد الحياة، لذلك تعامل معها على الفور دكاترة الأوعية الدموية، والأنف والأذن بالإضافة إلى الجراحة العامة، ورعاية الأطفال، كلهم قاموا بعمل فريق طبي كامل للطفلة وتم أخذها على العمليات على الفور.

حيث أنه  تم تركيب أنبوبة حنجرية بواسطة طبيب رعاية الأطفال، الدكتور محمد الحجار، أخصائي رعاية الأطفال، كما تم عمل غرز ابتدائية بالقصبة الهوائية تحت مهدئ في قسم الطوارئ، ثم نُقلت الطفلة إلى قسم العمليات، حيث أُجري لها إصلاح ثانوي للقصبة الهوائية وكذلك للعضلات الأمامية. وتم إجراء موجات صوتية أثبتت عدم وجود أي تجمع دموي داخل البطن، كما قام أطباء النساء والتوليد بمناظرة المريضة، وأثبتوا عذريتها، وتم نقلها إلى رعاية الأطفال لتلقي العلاج التحفظي.

وأوضح «النحاس» لـ«البوابة نيوز»، أنه تم وضع الطفلة على جهاز تنفس صناعي حاليا بمستشفى القناطر بمحافظة القليوبية، وأنه لا يوجد أي آثار للضرب أو العض أو الخدش، أو أي شيء آخر بالطفلة، سوى ذبح رقبتها.

حيث قام الدكتور الجراح بعمل خياطة للقصبة الهوائية للطفلة لحين إدخالها العمليات، وخطوة جيدة لاستمرار الطفلة على قيد الحياة.

ونوه مدير مستشفى القناطر، بأن أهل الطفلة لا يعلمون شئ عن الحادث سوى ما يعلمه الجميع، وأن تحريات النيابة مازالت مستمرة ولم تصل الى الجانى حتى هذه اللحظة.

وأوضح مدير مستشفى القناطر بالقليوبية، أنه عندما تأتي أي حالة بها شبهة جنائية، نتعامل معها على الفور لإنقاذ الحالة، وذلك من قبل الطواقم الطبية بالمستشفى ثم تأتى شرطة المستشفى، وتقوم بإبلاغ المركز وتبدأ التحريات على الفور.
 
وأكد النحاس لـ«البوابة نيوز»، بأن مستشفى القناطر تعد من أهم المستشفيات بالمنطقة والمحافظة بعد تطويرها، حيث أن عناية الأطفال بها قسم من أساتذة الجامعات، وأنهم متعاقدين مع دكاترة في الجراحة العامة والأوعية الدموية، والأنف والأذن حيث أن الأمور بمستشفى القناطر حاليا تختلف عن زمان. 

وقد سرد شهود عيان من أهالى قرية شلقان، بأن أهل الطفلة من أطيب المواطنين بالقرية، ومن أبسط الناس محدودى الدخل، وكل هذا الأمر وقع عليهم كامر الصاعقة، وأنهم يحتاجون الدعم المادى والمعنوى من الدولة، والوقوف بجانبهم في مصيبتهم.

وفي الجهة الأخرى، تتصاعد الشعارات والهتافات بأهالى قرية شلقان بسرعة القبض على الجانى، والوقوف بجانب أهالى الضحية من قبل الدولة ماديا ومعنويا، وتقدير الرجل البطل الذي حمل الطفلة إلى المستشفى. 

آخر تقرير للمباحث

وقد كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية عن آخر تقرير من التحريات، حيث كشفت تحريات المباحث، أن الطفلة خرجت من منزلها لإلقاء القمامة وتصادف مرورها في الشارع مع مدمن مخدرات، استدرجها إلى مقابر القرية لمحاولة الاعتداء عليها، وعندما حاولت الصراخ استخرج آلة حادة وأصابها بجرح قطعي في الرقبة.

حيث تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، إخطارا بالعثور على صغيرة بها جرح قطعي بالرقبة بالقرب من مقابر شلقان بالقناطر الخيرية في القليوبية.

وانتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الحادث، وتبين إصابة "م. س"، 9 سنوات، بالصف الثاني الابتدائي، بجرح قطعي بالرقبة خلال إلقائها القمامة بالقرب من مقابر شلقان بالقناطر الخيرية.

وجرى نقل المصابة إلى مستشفى القناطر الخيرية وإجراء جراحة عاجلة لها، إذ تبين وجود قطع بالقصبة الهوائية وبعض العضلات الأمامية للرقبة وكذلك بعض الأوعية الدموية المقدمة بالرقبة.

وجرى تركيب أنبوبة حنجرية وعمل غرز ابتدائية بالقصبة الهوائية وحجزها حاليا بالعناية المركزة، وجرى ضبط المتهم، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق.

وفي السياق ذاته، كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية ملابسات تعرض الطفلة لمحاولة قتل بجوار مقابر قرية شلقان بالقناطر الخيرية، حيث تبين أن مرتكب الواقعة هو نجل عمها، وهو طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، وذلك بسبب خلافات عائلية.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ذبح طفلة القليوبية إنهاء حياة طفلة محافظة القليوبية بمحافظة القلیوبیة القناطر الخیریة الأجهزة الأمنیة مستشفى القناطر البوابة نیوز على الفور

إقرأ أيضاً:

الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل

تعتبر مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات خيرية وفرق تطوعية اليوم إحدى أبرز المحركات للتنمية الاجتماعية، لما تؤديه من دور محوري في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ودعم مختلف الفئات المجتمعية، ولا يقتصر دورها على تقديم المساعدات الفورية والإغاثية، بل يمتد إلى تحقيق أثر تنموي مستدام يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

وتولي وزارة التنمية الاجتماعية اهتماما كبيرا بهذا القطاع، من خلال دورها الإشرافي لتمكين مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز مشاركتها في التنمية المجتمعية، وتنظيم عملها ودعم برامجها وتطوير أدائها، بما يسهم في إبراز دورها المجتمعي وتحقيق التنمية الاجتماعية.

وتقدم هذه المؤسسات منظومة متكاملة من برامج التكافل الاجتماعي التي تستهدف الأسر المحتاجة وذات الدخل المحدود، تشمل هذه البرامج المساعدات النقدية والعينية، مثل: مبادرات فك كربة، وتوفير السلال والطرود الغذائية، والحقائب والمستلزمات المدرسية، ودعم الإيجارات وسداد فواتير الكهرباء والمياه، إضافة إلى كفالة الأيتام والأسر وطلبة العلم، وتقديم الرعاية الصحية والتعليمية للمستفيدين.

كما تنفذ هذه المؤسسات العديد من المبادرات الموسمية، مثل مشاريع إفطار صائم، وتوزيع السلال الرمضانية، وكسوة العيد، والأضاحي، والتي تسهم في ترسيخ قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك ومواسم الأعياد.

مصادر الدخل

وفي إطار تعزيز التنمية المستدامة، تنفذ هذه المؤسسات، البرامج التدريبية والتأهيلية، وبرامج دعم المشاريع الصغيرة، بما يساعد الأسر على بناء مصادر دخل مستدامة والاعتماد على الذات، وتسهم المساعدات المالية المباشرة في تحسين أوضاع الأسر من خلال توفير الدعم اللازم لتلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والسكن والعلاج والتعليم، مما يخفف من الضغوط الاقتصادية.

ومن أبرز صور هذه المساعدات التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني هي مبادرات فك كربة المديونين، والذي من شأنه أن يرفع عن كاهلهم الضغوط النفسية والاجتماعية وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر من خلال سداد الرسوم الدراسية للطلبة المعسرين ماديا ودفع فواتير (الكهرباء، المياه، الإيجار)، وتسهم هذه المبادرات في تعزيز التماسك الأسري وتوفير بيئة أكثر استقرارا كما تجسد هذه البرامج قيم التكافل الاجتماعي والتضامن المجتمعي التي تشكل ركيزة أساسية في عمل مؤسسات المجتمع المدني.

وتلعب المبادرات التطوعية دورا مهما في تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال مشاركة أفراد المجتمع في خدمة الفئات المحتاجة، مثل (الأسر المعسرة، الأيتام، كبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة) وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، كما تبرز أهمية هذه المبادرات من خلال ما حققته الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية في سلطنة عُمان والتي ساهمت بشكل فعال في دعم مختلف فئات المجتمع حيث أدت دور كبير في دعم الأسر والفئات المعسرة وتحسين مستوى معيشتها من خلال المبادرات المتنوعة التي تقدمها كمثال، فقد تمكنت جمعية دار العطاء من تسليم 175 منزلا للأسر المحتاجة في مختلف المحافظات، إضافة إلى صيانة أكثر من 2514 منزلا، كما أطلقت جمعية الرحمة مبادرة "ساس" لبناء مساكن للأيتام. ونفذ فريق بخاء التطوعي مبادرة لبناء وحدات سكنية مصغرة للأسر التي تمتلك أراضي غير مشيدة، حيث تم إنشاء مسكن متكامل لإحدى الأسر المستحقة بتمويل من أحد المحسنين بقيمة 11,000 ريال عُماني، مما وفر لها الاستقرار السكني وحسن جودة حياتها. كما حقق فريق ولاية القابل التطوعي نجاحا بارزا من خلال دعمه لإحدى حالات برنامج "فك كربة" والمعروفة بحالة "بيت الأيتام"، حيث تمكن الفريق من جمع مبلغ (7,500) ريال عُماني وإغلاق الحالة بنجاح، الأمر الذي ساهم في تخفيف الأعباء المالية عن المستفيدين وتعزيز استقرارهم الأسري والاجتماعي.

فرص عمل

شهدت برامج التكافل الاجتماعي العديد من قصص النجاح لأسر تمكنت من تجاوز ظروفها المعيشية الصعبة بفضل الدعم المستمر، حيث استطاعت بعض الأسر استكمال تعليم أبنائها والحصول على فرص عمل مستقرة، فيما نجحت أسر أخرى في إنشاء مشاريع صغيرة وفرت لها دخلا ثابتا بعد أن كانت تعتمد بشكل كامل على المساعدات.

وتنوعت المشاريع الصغيرة التي حققت نجاحا ملحوظا، ومنها مشاريع الطبخ المنزلي، والخياطة والتفصيل، والأعمال الحرفية، والتجارة الإلكترونية المنزلية، إضافة إلى مشاريع إنتاجية بسيطة استطاعت توفير دخل مستمر للأسر وتحسين مستوى استقرارها الاقتصادي، وبرامج تدريب مقرون بتوظيف مثل ما قامت به جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة من خلال إطلاق (برنامج كفاف) والذي يهدف في جوهره لتطوير الأفراد المتعففين إلى أفراد منتجين وفتح آفاق وظيفية لهم وغيرها من المشاريع.

مبادرات متنوعة

وفي جانب التمكين الاقتصادي، استفادت العديد من الأسر من البرامج التي نفذها فريق ينقل التطوعي، والتي هدفت إلى تحويل الأسر من الاعتماد على المساعدات إلى الإنتاج وتحقيق دخل مستدام. ومن أبرز هذه المبادرات تمكين 15 فردا من خلال مشروع معمل الفخاريات، وتمكين 12 شابا عبر مشروع مطعم الشباب الشعبي، إضافة إلى تمكين 35 أسرة من خلال مشروع "مطبخنا العُماني"، و25 أسرة عبر مشاريع المرأة الريفية، وتمكين 6 أسر من خلال مشروع العربات المتنقلة، ودعم وتحويل 614 أسرة إلى أسر منتجة من خلال برامج مركز خطوة للتأهيل والتدريب.

وساهمت برامج التكافل الاجتماعي في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستفيدة من خلال توفير الدعم النقدي والعيني الذي أسهم في تلبية احتياجاتها الأساسية، إلى جانب توفير شبكة أمان اجتماعي تساعدها على مواجهة الظروف الاقتصادية الطارئة والملحة، وقد انعكس أثر هذه البرامج إيجابا على الأسر المستفيدة من خلال تعزيز دخلها الفعلي وتحسين قدرتها على تلبية متطلباتها المعيشية، مما أتاح لها توجيه جزء أكبر من مواردها المحدودة نحو مجالات أساسية كالتعليم والصحة. كما أسهمت برامج التكافل الاجتماعي في تحقيق أثر تنموي مستدام من خلال تمكين عدد من الأسر وتحويلها تدريجيا من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاعتماد على الذات، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى معيشتها وتعزيز استقرارها الاجتماعي والاقتصادي.

حلقة وصل

وأسهمت الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية خلال السنوات الماضية في تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية أبرزها تأمين الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة، إضافة إلى سرعة الاستجابة للأزمات عبر تقديم الدعم الإغاثي والمساعدات العاجلة للمناطق المتضررة. وتمثل الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية حلقة الوصل المباشرة مع المجتمع، إذ تقوم بدراسة الحالات ميدانيا وتحديد الاحتياجات الفعلية وتنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية بكفاءة وسرعة استجابة عالية، ويمكن ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل عادل من خلال أنظمة دقيقة لدراسة الحالات، وتحديث البيانات بشكل دوري، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان عدالة توزيع الدعم وفق معايير واضحة وشفافة، وقد نظمت اللائحة التنظيمية لتراخيص جمع المال من الجمهور بموجب القرار الوزاري رقم ٣٣٦ / ٢٠٢٤، لتكون إطارا نظاميا لحوكمة العمل الخيري وضمان الشفافية ورعاية المصلحة العامة، ولتكوين إطارٍ قانونيٍ شاملٍٍ ينظم عملية جمع المال الجماهيري، ويضمن أن تكون جميع التبرعات تحت إشراف رسمي ورقابة دقيقة، وأن تصل إلى مستحقيها بكل أمان وشفافية.

وتعد منصة جود الخيرية التي أطلقتها الوزارة في أكتوبر 2023م المنصة الرسمية التي تضم تحت مظلتها كافة الفرق التطوعية، والتي يمكن من خلالها التبرع وفقا للمبادرات الخيرية لكل فريق تطوعي، أو التبرع للحملات الإغاثية التي تطلقها هذه الفرق، ويكمن دورها في تنظيم تلقي التبرعات وتوزيعها بما يضمن انتقال العمل الخيري من العشوائية إلى التنظيم المؤسسي. كما تتيح إمكانية متابعة عمليات الصرف، الأمر الذي يعزز الشفافية ويمنح المتبرعين الثقة بأن تبرعاتهم وصلت إلى الفئات المستحقة.

وقد تظهر بعض حالات الاعتماد الطويل على المساعدات، ولهذا تتجه المؤسسات الخيرية إلى ربط الدعم ببرامج التدريب والتمكين الاقتصادي لتشجيع الاستقلال المالي وتقليل الاعتماد المستمر على المساعدات، وكذلك برامج التمكين الاقتصادي قد تواجه عددا من المشكلات المتعلقة بسوء الاستفادة منها مثل نقص الدعم والتمويل لتلك المشاريع، والأحداث الطارئة مثل جائحة كورونا، والموقع وإمكانية الوصول وضعف البنية الأساسية، ونقص المهارات والتعليم.

ويتطلب تطوير برامج التكافل التوسع في المبادرات التنموية طويلة الأمد، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية، إضافة إلى تحقيق الاستدامة الرقمية وتوظيف التقنية في إدارة بيانات المستفيدين وتحسين كفاءة الخدمات، كما يمكن تعزيز استدامة الدعم للأسر المحتاجة من خلال تبني نهج تمكيني طويل الأمد يضمن استقلال الأسرة ماديا، وتقليل الاعتماد على المساعدات المالية المباشرة واستبدالها ببرامج داعمة للتشغيل والتدريب والتأهيل المهني، إضافة إلى إنشاء برامج وقفية ومشاريع استثمار اجتماعي مدرّة للدخل.

مقالات مشابهة

  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • إحالة طبيبين واثنين من التمريض في مستشفى أبوالمنجا بالقليوبية للتحقيق
  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • عاجل| إحباط محاولة تهريب مخدرات محمولة بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية
  • غرق طفلة فى مياه نهر النيل بالقناطر وجهود للعثور عليها
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية