رد فعل صادم من إسلام صادق بعد تأهل منتخب الناشئين للمونديال
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
علّق الإعلامي والناقد الرياضي إسلام صادق على تأهل منتخب مصر للناشئين إلى نهائيات كأس العالم، بقيادة النجم الكبير أحمد الكأس.
وكتب صادق عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك": "النجم الكبير أحمد الكأس يقود منتخب الناشئين للمونديال، رغم أن الفريق لم يقدم المستوى الفني المنتظر خلال البطولة"!
وكان منتخب مصر تحت 17 سنة قد تقدم على نظيره الأنجولي بهدف نظيف بعد مرور 60 دقيقة من المباراة الفاصلة في الملحق الإفريقي المؤهل لنهائيات كأس العالم للناشئين (قطر 2025)، قبل أن تنتهي المباراة بفوز الفراعنة الصغار بنتيجة (2 – 1).
وسجل عبديل الزغبي هدف التقدم في الدقيقة 39، فيما فرض المنتخب المصري سيطرته على مجريات اللقاء، وأضاع عدة فرص محققة للتسجيل.
من جانبه، أعرب أحمد الكأس، المدير الفني للمنتخب الوطني تحت 17 سنة، عن سعادته الغامرة بالتأهل، قائلًا في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "أعتذر عن الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية، لكن كان لدي ثقة كبيرة في التأهل للمونديال، ولم أفقد الأمل لحظة واحدة".
وأضاف: "اتحاد الكرة قدم لنا دعما كبيرا لتحقيق هذا الحلم. سعادتي لا توصف برفع علم مصر في كأس العالم، وكان هدفي رسم البسمة على وجوه المصريين".
وأُقيمت المباراة على ملعب بن أحمد العبدي بمدينة الجديدة المغربية، وأدارها الحكم البوركيني فينسنت كابوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسلام صادق منتخب الناشئين للمونديال أحمد الكأس كابوري لبطولة كأس العالم بطولة كأس الأمم الأفريقية المزيد منتخب الناشئین
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته