تحطم طائرة يودي بحياة شخص على الأقل في شمال نيويورك
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تحطمت طائرة ذات محركين على متنها 6 أشخاص، في حقل موحل شمالي ولاية نيويورك الأمريكية، وهو ما عقد عملية الاستجابة والوصول إلى مكان الحادثة بشكل سريع.
ووصفت نائبة عمدة مقاطعة كولومبيا جاكلين سالفاتوري الحادث بأنه "تحطم مميت"، وأكدت بمقتل شخص واحد على الأقل، لكنها لم تتمكن من تحديد عدد الركاب الآخرين الذين نجوا.
وأضافت سالفاتوري للصحفيين أن الطائرة لم تصطدم بأي هياكل أثناء سقوطها، وأن موقع التحطم يصعب الوصول إليه بسبب الظروف الموحلة، موضحة أنه لم يتضح حتى يوم السبت سبب تحطم الطائرة.
وقالت إدارة الطيران الاتحادية إن الطائرة من طراز "ميتسوبيشي إم يو 2 بي"، كانت متجهة إلى مطار مقاطعة كولومبيا قرب هدسون، لكنها تحطمت على بعد تحليقها لنحو 48 كيلومترا قرب كوباك.
تُظهر بيانات موقع تتبع الرحلات FlightAware أن الطائرة من نفس الطراز أقلعت من مطار مقاطعة ويستتشستر بعد الساعة 11:30 صباحًا بقليل، وكان من المقرر هبوطها الساعة 12:06 ظهرًا. يتوقف مسار الرحلة قبل المطار بعد انعطافها شرقًا.
والسبت، لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وجُرح آخر عندما تحطمت طائرة صغيرة في جنوب فلوريدا بالقرب من طريق سريع رئيسي بين الولايات، وهو ما أدى إلى دفع سيارة باتجاه خطوط السكك الحديدية.
وتحطمت الطائرة الصغيرة في جنوب فلوريدا بعد يوم من تحطم مروحية سياحية في مدينة نيويورك في الجو، وسقوطها رأسا على عقب في نهر هدسون، مما أسفر عن مقتل الطيار وعائلة مكونة من خمسة سياح إسبان.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية نيويورك تحطم الطائرة الولايات المتحدة نيويورك تحطم طائرة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.