لقاء تاريخي فـي مسقط بين أمريكا وإيران بحثا عن اتفاق «عادل وملزم»
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
عواصم «وكالات»: استضافت سلطنة عُمان اليوم لقاء تاريخيا بين معالي الدكتور عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف؛ لإطلاق عملية حوار ومفاوضات بين الطرفـين.
وقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية: أنا فخور بالإعلان أننا استضفنا فـي مسقط وزير الخارجية الإيراني الدكتور عباس عراقجي، والمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وقُمنا بالوساطة لبدء عملية حوار ومفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل وملزم.
وأضاف أن اللقاء جرى فـي أجواء ودية ساعدت على تقريب وجهات النظر، مما يعزز فرص تحقيق السلام والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعرب عن شكره للطرفـين على التزامهما بهذه الخطوة الإيجابية، مؤكدا أن سلطنة عُمان ستواصل جهودها فـي دعم مسارات الحوار والتفاهم، والمساهمة فـي تهيئة الظروف المواتية لتحقيق نتائج بنّاءة ومستدامة. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني إن البلدين «قريبان جدًا» من التوافق على أسس المفاوضات المستقبلية، معربا عن أمله فـي التوصل إلى اتفاق خلال الاجتماع المقبل المقرر السبت القادم. وشدد عراقجي على أن طهران وواشنطن «لا ترغبان فـي مفاوضات عبثية أو بلا نهاية». من جانبه قال مبعوث الرئيس الأمريكي للمفاوضات: «لقد أجرينا محادثة إيجابية وبناءة للغاية». وعلى الرغم من أن طهران كانت قد دعت إلى محادثات مباشرة، فإن أغلب اللقاءات جرت بشكل منفصل. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن المباحثات كانت «بنّاءة ويسودها الاحترام المتبادل»، وأن الولايات المتحدة تريد اتفاقا نوويا «بأقرب وقت ممكن». مضيفة: إن المباحثات لا تزال فـي بداياتها، إلا أنها تعكس جدية متبادلة فـي إعادة إحياء المسار الدبلوماسي المتوقف منذ سنوات. وهذا اللقاء الأعلى مستوى بين الجانبين منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي فـي 2018.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.