لبنان يحيي ذكرى الحرب الأهلية بدقيقة صمت في ساحة الشهداء
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن لبنان يحيي ذكرى الحرب الأهلية الخمسين بدقيقة صمت في ساحة الشهداء، والتي عاد منها لبنان لمدة وصلت إلى 15 عاما، بالإضافة إلى أن تبعات هذه الحرب لا تزال مستمرة على أوجه مختلفة في لبنان.
وأضاف خلال رسالة على الهواء ببرنامج "صباح جديد" مع الإعلامية رشا عماد، أن الذكرى الخمسين يحييها اللبنانيون عبر سلسلة من الفعاليات فهناك دقيقة حداد طلب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من كل المواطنين أن يقفوها في الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم، بالإضافة إلى وقفة لرئيس الحكومة بشخصه وعدد من المسؤولين بساحة الشهداء وسط بيروت وستكون له كلمة بعد الوقفة بالإضافة إلى فعاليات مختلفة تنظمها الأحزاب والقوى السياسية في هذه الذكرى التي يستذكر فيها اللبنانيون آثار وتداعيات الحرب الأهلية.
وتابع أنه كان هناك كلمة بالأمس لرئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون تحدث بها عن أمور عديدة متعلقة بالحرب الأهلية وأنه قد آن الأوان لأن يعمل اللبنانيون جميعا تحت مظلة الدولة اللبنانية وأن يكون الجيش اللبناني هو المسؤول حصرا عن حماية لبنان وأهل لبنان دون وجود سلاح غير شرعي أو أي سلاح خارج مؤسسات الدولة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لبنان ساحة الشهداء دقيقة صمت الحرب الأهلیة
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.