إزالة 17 حالة تعدٍ بمركزي أسيوط وأبوتيج
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، مواصلة الجهود للتصدي لجميع أشكال التعديات ضمن المرحلة الثالثة من الموجة الـ 25 للإزالات التي بدأت في 5 أبريل الجاري وتستمر حتى 25 أبريل 2025، لاسترداد أراضي أملاك الدولة وحماية الرقعة الزراعية.
وشدد على التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لتذليل المعوقات وتقديم جميع التيسيرات لتحقيق المستهدف من الموجة وفق الجداول الزمنية المحددة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية نجحت في إزالة 17 حالة تعدٍ على أراضٍ أملاك دولة بمركزي أسيوط وأبوتيج على مساحة 919 مترا مربعا.
ونفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسيوط برئاسة أحمد محمد عبد الحكيم، رئيس المركز، حملة للإزالات، وتمكنت من إزالة 9 حالات تعدٍ على أراضٍ تابعة لحماية النيل.
كما نجحت جهود الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو تيج برئاسة محمد حسن عبد الكريم، رئيس المركز، في إزالة 8 حالات تعدٍ، منها 6 حالات متغيرات مكانية وحالتا تعدٍ على أراضي حماية النيل.
وقال إن تلك الحملات تمت في وجود قوة أمنية ومسئولي جهات الولاية ومسئولي الإزالات وباستخدام معدات الحملات الميكانيكية بالمركزين.
وشدد أبو النصر على سرعة إزالة أي تعديات جديدة فور وقوعها والقضاء عليها في المهد، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد المخالفين للحفاظ على حقوق الدولة والشعب.
وأعلن عن تخصيص خطوط ساخنة بغرفة عمليات المحافظة لتلقي شكاوى المواطنين على مدار 24 ساعة والتعامل مع أية بلاغات على رقم(2135670/ 088) و(2135858/ 088) و(2135727/ 088) أو إرسال الصور والشكاوى عن طريق برنامج تليجرام رقم (01066628906) بالإضافة إلى رقم منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528) التابع لمجلس الوزراء لتلقى البلاغات وشكاوى المواطنين على مدار 24 ساعة أو من خلال البوابة الإلكترونية للمنظومة "www.shakwa.eg".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط التعديات المرحلة الثالثة إزالة 17 حالة تعدي أراضي أملاك دولة المزيد
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.