تشغيل الإشارة والرصد الآلي بتقاطع جامعة الإمام وطريق الملك فيصل غداً
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
كشفت أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون الوثيق مع إدارة مرور المنطقة، عن استكمال أعمال الصيانة والتطوير في تقاطع طريق الملك فيصل الساحلي مع المدخل الرئيسي لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها الأمانة بهدف رفع كفاءة التقاطع الحيوي وتحسين مستوى الانسيابية المرورية، بالإضافة إلى تعزيز وسائل السلامة اللازمة لجميع مستخدمي الطريق.
أخبار متعلقة يونيثون 2025.. منصة جامعية لدعم الابتكار الطلابي في الأحساء"al pakistan gulf".. خدمة شحن جديدة في ميناء الملك عبدالعزيز بالدماموأوضحت الأمانة أنه سيتم البدء الفعلي بتشغيل الإشارات الضوئية وأنظمة الرصد الآلي «ساعد» في الموقع المذكور اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين. ودعت مستخدمي الطريق إلى الالتزام بالأنظمة المرورية والإشارات الجديدة فور تفعيلها.
وأكدت الأمانة أن هذه الخطوة تأتي استمراراً لبرنامجها الطموح الهادف إلى تحسين جودة الطرق ورفع كفاءتها التشغيلية، وتعزيز معايير السلامة المرورية على محاور الحركة الرئيسية في المنطقة.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي الأمانة لتعزيز مستوى سلامة البنية التحتية، تحقيقاً لأهدافها الاستراتيجية الرامية إلى تحسين جودة الحياة للسكان والزوار، وبما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة ومستهدفات الارتقاء بالخدمات المقدمة والتطوير الحضري الشامل لطرق المنطقة الشرقية، وذلك ضمن سلسلة متكاملة من المشاريع التطويرية التي تنفذها الأمانة في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام طريق جامعة الإمام الإشارة الضوئية
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.