24 متدرباً من 10 جنسيات في «دورة الإنقاذ» لمدربي السباحة
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةاستضاف نادي أبوظبي للرياضات المائية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للإنقاذ، دورة المدربين الدولية للإنقاذ في مسبح المركز الرياضي لمدينة محمد بن زايد، بمشاركة 24 متدرباً من أكثر من 10 جنسيات مختلفة، مما يعكس التنوع والاهتمام العالمي بتطوير مهارات الإنقاذ والسلامة المائية، وتضمنت الدورة مزيجاً من الجوانب النظرية والعملية التي تهدف إلى تأهيل معلمي الإنقاذ والسلامة المائية في المنطقة، وركزت على التدريب على الإنقاذ في المسابح، والبحر والمياه المفتوحة وأمام الشواطئ.
قاد الدورة مجموعة من المحاضرين المعتمدين من الاتحاد الدولي للإنقاذ من أستراليا ومصر، والذين قدموا خبراتهم الواسعة في مجال الإنقاذ والسلامة المائية، وأكدت الدورة على التعاون المثمر بين نادي أبوظبي للرياضات المائية والاتحاد الدولي للإنقاذ، حيث شهدت مشاركة مختصين في مجالات الإنقاذ والسباحة، والتربية والتعليم، والأمن والسلامة.
أكد حميد إبراهيم الهوتي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، أهمية هذه الدورة الدولية في تعزيز معايير السلامة المائية وتطوير مهارات الإنقاذ في المنطقة، وقال: «نسعى في نادي أبوظبي للرياضات المائية إلى تقديم برامج تدريبية عالية المستوى بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة مثل الاتحاد الدولي للإنقاذ، وهذه الدورة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤيتنا في بناء مجتمع آمن ورياضة آمنة للجميع، كما أنها تُسهم في تأهيل كوادر متخصصة قادرة على مواجهة تحديات الإنقاذ والسلامة المائية في مختلف البيئات، نحن فخورون بمشاركة نخبة من المحاضرين الدوليين والمتدربين من مختلف الجنسيات».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السباحة نادي أبوظبي للرياضات المائية أبوظبي مدينة محمد بن زايد نادی أبوظبی للریاضات المائیة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).