"تنسيقية شباب الأحزاب" تشارك في جلسة حوارية حول أجندة المرأة والسلام والأمن
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك وفد من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في فعاليات الجلسة الختامية للحوار بين الأجيال حول قضايا المرأة والسلام والأمن، والتي نُظمت في إطار فعاليات ورشة العمل التي عقدها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام بالتعاون مع حكومة نيوزيلندا، تحت عنوان: "خمسة وعشرون عامًا على أجندة المرأة والسلام والأمن: دعوة لإحياء القيادة الإفريقية"، وذلك بناءً على دعوة من سفارة نيوزيلندا.
أدار الجلسة كل من السفير سيف قنديل، مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، والسفيرة إيمي لورنسون، سفيرة نيوزيلندا لدى مصر، حيث قادا حوارًا بين الأجيال شارك فيه عدد من الشابات الفاعلين بمجال السلم الدولي، من بينهم سلمي عزام ولانا دراج من وزارة الخارجية المصرية، وكوينسامانثا مايدين، صحفية من مالاوي وعضوة سابقة في زمالة ناصر للقيادة الدولية، وفرح خالد، إحدى خريجات CCCPA، وكذلك مجموعة من الشابات والشباب من مختلف دول العالم، وخاصة من القارة الإفريقية، ممن يهتمون بقضايا المرأة والسلام والأمن.
أهمية التمكين الحقيقي للمرأة
وشارك وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في النقاشات التي تطرقت إلى أهمية التمكين الحقيقي للمرأة في مجالات السلم والأمن، ودور الأجيال الشابة في تعزيز القيادة النسائية على المستويين المحلي والدولي، والمساهمة في دعم جهود تحقيق السلام، مؤكدين أن حضور هذه الفعالية يأتي في إطار الحرص الدائم على دعم قضايا تمكين المرأة، وتعزيز مشاركة الشباب في صياغة السياسات العامة، والعمل من أجل بناء مستقبل أكثر عدالة وشمولًا واستدامة على كافة المستويات.
ضم وفد التنسيقية كلاً من رشيدة دعبس، زوسر تيتو، يوستينا رامي، محمد سيف الله.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التنسيقية وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المرأة والسلام والأمن
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.