كتبت كثيرا، انه ما كل القحاته كانوا مع الدعم السريع في الباطن ومحايدين في الظاهر، كما كان غالبيتهم فمنهم من آمن بالثورة والتغيير مثله ومثل كثير ممن ساندوا الثورة حتى جاء اليساريون وشذاذ الآفاق وسرقوا الثورة، من اجل تطبيق أفكارهم واراءهم الخاصة. الاستاذ أمجد فريد مستشار حمدوك السابق، هذا الرجل الذي نحترمه لان له مبدأ ، والذي وقف مع الجيش بكل قوة منذ البدايات عندما اكتشف مؤامرة بعض القحاته في الوقوف مع الجنجويد معتقدين ان قوة الجنجويد اكثر من قوة الجيش وانهم انسب طرف لحماية حكمهم ووثيقتهم الخاصة، ولكنهم في النهاية خابوا وخسروا، وكانت وقفة الاستاذ أمجد فريد الى جانب الحق ومع الجيش والشعب، وموقفه مع القضية التي رفعها السودان ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية، وخصوصا موقف القحاتي نصرالدين عبدالباري في دفاعه المستميت عن الإمارات، ووقوفه مع فريق الإمارات ضد بلده، يقول الاستاذ امجد فريد : هذا الموقف لا يمكن إلا أن يُعدّ من أكثر المواقف المثيرة للاشمئزاز.
د . عنتر حسن إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.