مصر.. النيابة تُخلي سبيل شاب واقعة ضرب الحيوان والشارع يتعرف على السائحة
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على الشاب المتورط في واقعة الاعتداء على حمار بمنطقة أهرامات الجيزة، بعد انتشار واسع لمقطع فيديو يظهره وهو يضرب الحيوان بعنف بكرباج، قبل أن تحاول سائحة هولندية منعه، مما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
صحفٌ مصرية نقلت عن مصادر أمنية، أن السلطات تمكنت من تحديد هوية الشاب واستجوابه، حيث أقر خلال التحقيقات بأنه اعتدى على الحمار بسبب "عدم استقراره في مكانه"، نافيا في الوقت ذاته أي اعتداء على السيدة الهولندية.
وقد قررت النيابة العامة إخلاء سبيل الطرفين بضمان محل إقامتهما، مع استمرار التحقيق لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
من السيدة الهولندية؟تُدعى السيدة التي ظهرت في الفيديو وهي تطارد الشاب وتصرخ في وجهه، جوك فاندربوست، وتبلغ من العمر 36 عاما. كانت قد جاءت إلى مصر في زيارة سياحية، لكن حبها للحضارة المصرية دفعها للاستقرار في منطقة نزلة السمان بعد زواجها من رجل مصري، بحسب صحفٍ محلية.
جوك تُعرف في محيطها المحلي كناشطة في رعاية الحيوان، حيث أسّست مركزا تطوعيا بسيطا لعلاج الحمير والجِمال والخيول مجانا.
وأكد شهود عيان أن جوك تدخلت بعد أن شاهدت الشاب يعتدي على الحمار أمام المارة، ولم تتردد في ملاحقته والاحتجاج على سلوكه، وهو ما وثّقه مقطع الفيديو المنتشر.
إعلانوقد لاقت تصرفاتها إشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الذين اعتبروا أنها "نموذج إنساني مشرف في الدفاع عن الكائنات الضعيفة"، بينما رأى آخرون أن رد فعلها كان عنيفا.
View this post on InstagramA post shared by Elsaha – الساحة (@elsahaegalhurra)
قضية تتجاوز الواقعةوقد أعادت الحادثة إلى الواجهة النقاشات الدائرة حول حقوق الحيوان في المواقع السياحية المصرية، خاصة في منطقة الأهرامات التي تستخدم فيها الحيوانات لنقل الزوار.
وتطالب جمعيات حقوق الحيوان في مصر منذ سنوات بتشديد الرقابة على هذه الممارسات، وفرض ضوابط صارمة تضمن عدم استخدام العنف ضد الحيوانات، مع الدعوة لتبني حلول بديلة وصديقة للبيئة مثل العربات الكهربائية داخل المناطق الأثرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.