من العالم.. إعدام رجل «هرّب المخدرات في أمعائه» وهزّة قوية تضرب ميانمار
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تحطمت طائرة ذات محركين على متنها 6 أشخاص، السبت، في حقل موحل شمالي ولاية نيويورك الأميركية.
ووصفت نائبة عمدة مقاطعة كولومبيا جاكلين سالفاتور الحادث بأنه “تحطم مميت”، لكنها رفضت الإفصاح عن مصير ركاب الطائرة.
وقالت إدارة الطيران الاتحادية إن “الطائرة من طراز “ميتسوبيشي إم يو 2 بي”، كانت متجهة إلى مطار مقاطعة كولومبيا قرب هدسون، لكنها تحطمت على بعد تحليقها لنحو 48 كيلومترا قرب كوباك”.
وقالت سالفاتور إن “الوحل والطقس والثلوج جعلت من الصعب على المستجيبين الأوائل الوصول إلى الموقع”.
وقال المجلس الوطني لسلامة النقل إنه “أرسل فريقا للتحقيق في الحادث”.
هزة أرضية بقوة 5.5 درجة تضرب وسط ميانمار
أعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC) عن “تسجيل هزة أرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر وسط ميانمار، صباح اليوم الأحد. ورغم شدة الهزة، لم ترد أي أنباء عن وقوع أضرار مادية أو إصابات”.
وبحسب المركز، “وقع الزلزال في الساعة 2:25 بتوقيت غرينتش، على بعد 84 كيلومترًا جنوب مدينة ماندالاي، التي يقطنها نحو 1.2 مليون نسمة. وكان عمق بؤرة الزلزال حوالي 35 كيلومترًا، مما قلل من تأثيره بشكل كبير”.
تجدر الإشارة إلى أن “إقليم ميانمار كان قد شهد في 28 مارس الماضي زلزالًا شديدًا بلغت قوته 7.7 درجة، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 3.6 ألف شخص وإصابة حوالي خمسة آلاف آخرين، كما شعر سكان خمس دول مجاورة بهزاته الارتدادية”.
الداخلية الكويتة تكشف تفاصيل عن ضبط متهمين بقضايا مخدرات
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية “عن ضبط أكثر من 29 كيلوغراما من المواد المخدرة وقرابة 8 آلاف حبة من المؤثرات العقلية إضافة إلى أسلحة نارية وذخيرة حية”.
وقالت الداخلية الكويتية في بيان لها: “في إطار الجهود الأمنية المستمرة والحملات المكثفة التي تنفذها وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الأمن الجنائي– الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، لملاحقة مهربي ومروجي المواد المخدرة، وضمن خطة أمنية تهدف إلى حماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة، تمكنت الفرق الميدانية من تنفيذ عدة حملات أمنية متزامنة في عدد من المناطق أسفرت عن ضبط 30 متهما من جنسيات مختلفة، من بينهم 14 مواطنا، و5 من غير محددي الجنسية، و7 من الجنسية البنغلاديشية، و2 من الجنسية الهندية، ومنهم واحد من كل من الجنسية السعودية والإيرانية”.
وأشارت الداخلية إلى ان الحملات الأمنية أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية تمثلت في: 9.823 كيلوغرام من مادة الحشيش، 7.966 كيلوغرام من مادة الشبو، 7.557 كيلوغرام من مادة الماريغوانا، 2.950 كيلوغرام من مادة الكيميكال، 1.082 كيلوغرام من مادة الهيروين، 5 غرامات من مادة الكوكايين، 10 غرامات من بودرة الليريكا، 6.710 كبسولة من مادة الليريكا، 974 حبة من المؤثرات العقلية”.
وبينت الوزارة أنه “تم ضبط زجاجة خمـر من نوع “ريد ليبل”، وسلاحين ناريين وكمية من الذخيرة الحية، إضافة إلى (25) ميزاناً حساساً وكمية من الأكياس الفارغة المعدة للتغليف والترويج”.
وأكدت الداخلية أنه “تمت إحالة المتهمين والمضبوطات إلى نيابة المخدرات والخمور، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.
وشددت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على “استمرار حملاتها الأمنية المكثفة في مختلف مناطق البلاد، لضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع من خلال جلب أو ترويج المواد المخدرة، والتصدي بكل حزم لهذه الآفة حفاظا على أمن الوطن وسلامة أبنائه”.
السعودية.. إعدام أفغاني هرّب المخدرات في أمعائه
أعلنت وزارة الداخلية السعودية “إعدام وافد أفغاني أدين بتهريب المخدرات إلى مكة المكرمة”.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان اليوم، أن “بدشاه قل سليماني (أفغانستاني الجنسية) أقدم على تهريب الهيروين المخدر داخل أحشائه إلى المملكة، وتمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة”.
وبحسب البيان، “قضت المحكمة المختصة؛ بثبوت ما نُسب إليه وقتله تعزيرا، وأصبح الحكم نهائيا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا”.
وأشارت الوزارة إلى “تنفيذ حُكم القتل تعزيرا بالجاني بدشاه قل سليماني (أفغانستاني الجنسية) يوم الأحد 15 / 10 / 1446 هـ الموافق 13/ 4 / 2025م بمنطقة مكة المكرمة”.
وأكدت الداخلية السعودية، “حرص حكومة المملكة العربية السعودية على حماية أمن المواطن والمقيم من آفة المخدرات وإيقاع أشد العقوبات المقررة نظاما بحق مهربيها ومروجيها، لما تسببه من إزهاق للأرواح البريئة، وفساد جسيم في النشء والفرد والمجتمع وانتهاك لحقوقهم”.
وحذرت “كل من يقدم على تهريب المخدرات بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره”.
السلطات الكويتية تسحب الجنسية من شخصيتين بارزتين
سحبت السلطات الكويتية الجنسية “من الداعية نبيل العوضي، والإعلامي إبراهيم محمد رزق أبو عيدة”.
وأعلنت “شبكة الكويت” على منصة “إكس”، “عن سحب الجنسية من الإعلامي المعروف بـ “بو عيدة”، والتي اكتسبها تحت بند الأعمال الجليلة، كما قالت إن وزارة الداخلية قررت سحب الجنسية من الشيخ العوضي، دون تقديم أي توضيح حول أسباب القرار”.
على إثر ذلك، علق الداعية، الذي ولد لعائلة من فئة البدون في الكويت، عبر منصة “إكس” قائلا: “بعد كل ضيق وشدة… غنى وسعة! (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)”.
يذكر أنه تم “منح الجنسية الكويتية للعوضي في عام 1998، إلا أنها سحبت منه في عام 2014 بعد اتهامه بـ”تقويض النظام”، وأعيدت له في عام 2018 بقرار من مجلس الوزراء، وجاء سحب جنسية العوضي بالتزامن مع سحب الجنسية من شخصيات بينهم الإعلامي السابق مبارك العمير، والفنان محمد العجيمي”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السعودية الكويت تحطم طائرة حوادث حول العالم زلزال ميانمار زلزال ميانمار وتايلاند ميانمار کیلوغرام من مادة وزارة الداخلیة المواد المخدرة سحب الجنسیة من عن ضبط
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
الثورة نت | ناصر جراده
في تحولٍ استراتيجي يُعد الأبرز منذ بدء العدوان على اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مُدشِّنةً مرحلةً جديدة من معادلة “الحصار بالحصار”، بعد ما يقارب اثني عشر عامًا من الحصار والعدوان واستنفاد كل مسارات السلام.
ولم يأتِ القرار بوصفه ردَّ فعلٍ آنيًا، بل تتويجًا لمسارٍ طويل من الصبر الاستراتيجي، أعقب استمرار النظام السعودي في التنصل من استحقاقات السلام ومواصلة الحصار واستهداف المنشآت المدنية والسيادية اليمنية.
وللوقوف على أبعاد هذه المعادلة الجديدة وتداعياتها العسكرية والاقتصادية، أجرى ’’الثورة نت’’ استطلاعًا مع عددٍ من الخبراء والمحللين العسكريين، الذين أكدوا أن قرار حظر الملاحة البحرية ينقل أدوات الضغط اليمنية إلى قلب المصالح الاقتصادية السعودية، ويفرض معادلة ردع جديدة تجعل استمرار الحصار أكثر كلفة من أي وقت مضى.
حبل المشنقة يلتف حول اقتصاد النظام السعوديفي البداية أكد الخبير العسكري والباحث في الشؤون العسكرية، العميد الركن عابد الثور، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن بيان القوات المسلحة الأخير يُعد من أشد البيانات العسكرية وأقواها ضد العدو السعودي، خاصة بعد استمرار الرياض في التنكر لالتزاماتها وتمرير السياسات والأجندات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن البيان حمل مؤشراً حاسماً على بدء اليمن بتفعيل أوراقه الضاغطة، وفي مقدمتها التحكم بباب المندب والملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح العميد الثور أن البيان أثبت القدرة العملية للقوات المسلحة على فرض حصار بحري شامل على العدو السعودي، كما فُرض سابقاً على العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن النظام السعودي لن يكون بأفضل حال أو أشد قدرة عسكرية من الأمريكيين والإسرائيليين الذين عجزوا تماماً أمام الضربات اليمنية.
وبيّن أن مكمن الخطورة يتمثل في أن السعودية حوّلت نقل نفطها بالكامل نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بنقل يتجاوز 12 مليون برميل يومياً؛ وبالتالي فإن إغلاق هذه البوابة البحرية الجنوبية سيُعرّض الرياض لأزمة واختناق اقتصادي يواجه ضغطاً كبيراً.
ونبّه إلى أن الحظر سيُنَفَّذ بصرامة على جميع السفن المتجهة إلى موانئ جدة وينبع وسائر الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، حيث لن يبقى أمامها سوى قناة السويس، التي لن تفي بحجم المجهود الاقتصادي الذي تحتاجه المملكة.
وحذّر، في الوقت ذاته، الدول المشاطئة للبحر الأحمر وباب المندب، مثل إريتريا والسودان ومصر والصومال، من تقديم أي تسهيلات أو إسناد للعدو السعودي، مؤكداً أن أي دولة توفر ذلك ستُعد شريكاً مباشراً في العدوان على اليمن.
وفي الجانب الميداني والتكتيكي، رأى العميد الثور أن القدرات العسكرية البحرية بلغت مستويات متقدمة، تفرض من خلالها القوات المسلحة معادلات عسكرية جديدة باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطيران المسيّر، مع سيطرة عسكرية ومراقبة شاملة على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية تمتد لأكثر من 400 كم من باب المندب إلى جيزان، وبمدى صاروخي يصل إلى 2500 كم، موضحاً أن قرار حظر الملاحة جاء اضطرارياً نتيجة تعنت السعودية.
وأكد أن هذا القرار، المدعوم بالتفويض الشعبي المليوني، ستعقبه عمليات عسكرية ميدانية، ولن تنفع الرياض رهاناتها على الحماية الأمريكية، مشدداً على أن التحذير يشمل أيضاً حظر الملاحة الجوية وإغلاق الأجواء السعودية أمام حركة الطيران التجاري العالمي.
وأضاف أن اليمن بات اليوم قطب قوة في المنطقة، وأن إغلاق المنافذ يمثل “حبل مشنقة” لن يُفك إلا بانصياع الرياض للحق، ورفع الحصار، وتعويض الأضرار، والدخول في تفاوض مباشر، دون إيلاء أي اعتبار لأدواتها من المرتزقة.
التلاحم الشعبي أسّس لمعركة انتزاع الحقوقمن جانبه، سلّط المحلل العسكري والسياسي العميد عبدالغني الزبيدي الضوء على الركيزة الشعبية الداعمة للقرار، موضحاً في تصريح خاص لـ”الثورة نت” أن الموقف الشعبي التاريخي والخروج المليوني غير المسبوق هو الذي حرك المياه الراكدة، بعد ما لوحظ من تمادٍ سعودي في التنصل من الالتزامات المقطوعة وخارطة الطريق، واستمرار معاقبة الشعب اليمني.
وبيّن أن ذلك الحشد الشعبي وضع القيادة والقوات المسلحة أمام مسؤولية وطنية ودينية لانتزاع حقوق الشعب اليمني بقوة الميدان، مؤكداً أن معادلة “الحصار بالحصار” أثبتت نجاعتها وجدواها خلال عمليات إسناد غزة في معركة “طوفان الأقصى” ضد أعتى القوى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وكشف لـ”الثورة نت” عن معلومات ميدانية أولية تزامنت مع إعلان البيان، تؤكد أن ست سفن سعودية انصاعت فوراً للتحذير والقرار الصادر، وعادت أدراجها دون أن تجرؤ على عبور باب المندب متجهة نحو موانئها أو قناة السويس.
واعتبر أن استجابة تلك السفن تمثل الشاهد المباشر على جدية القرار، وأن تجنبها العبور هو السبيل الوحيد للحيلولة دون تعرضها للاستهداف والإغراق، كما حدث للسفن المخالفة التابعة للكيان الصهيوني.
رهانات الحماية.. تتهاوى أمام المعادلة اليمنيةوفي السياق الاستراتيجي والأمني، أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن الحصار البحري المفروض على الكيان السعودي سيشكل ضربة قاصمة، ليس فقط لاقتصاد النظام السعودي، بل للاقتصاد العالمي برمته.
وأوضح أن ذلك يأتي في ظل تراجع المخزون الاستراتيجي العالمي للنفط إلى أدنى مستوياته منذ بداية الثمانينيات، بنحو 346 مليون برميل، في أعقاب العدوان الأمريكي على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وأضاف أن إغلاق المنفذ النفطي الأخير المتاح للسعودية في ينبع سيتسبب بخسائر تراكمية مضاعفة على النظام السعودي، الذي يعاني أساساً من تداعيات خسائره المستمرة منذ بداية عدوانه على اليمن، وتورطه في الحرب على إيران.
واختتم العميد شمسان تصريحه بتفنيد رهانات الرياض على الحماية الأجنبية، مؤكداً أن الاستعانة بالأمريكي تُظهر حجم حماقة هذا النظام؛ فالأمريكيون دفعوا بأضخم أساطيلهم البحرية، لكنهم فشلوا في كسر الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة على الكيان الصهيوني في البحر الأحمر وباب المندب دعماً لغزة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية طورت منظوماتها من الأسلحة فرط الصوتية والطيران المسيّر والصواريخ الدقيقة، بما يخولها فرض الحظر الجوي والبحري واستهداف المنشآت الحيوية، متوقعاً أن الدفع الأمريكي للرياض نحو المواجهة لن يكون سوى إقدام على الانتحار المباشر، خصوصاً بعد فشل واشنطن في كسر إرادة محور المقاومة واستنفادها معظم أوراق الضغط.
معادلة جديدة تُعيد رسم مسار المواجهةلم يعد قرار ’’الحصار بالحصار’’ مجرد إعلان عسكري، بل تحول إلى معادلة استراتيجية تعكس انتقال اليمن من مرحلة امتصاص آثار العدوان إلى مرحلة فرض الكلفة على من يواصل الحصار.
وتجمع قراءات الخبراء على أن ما بعد هذا القرار لن يشبه ما قبله، فالمواجهة لم تعد محصورة في الميدان، بل امتدت إلى شرايين الاقتصاد والطاقة والملاحة البحرية.. وبين خيار رفع الحصار والاستجابة للاستحقاقات، أو المضي في التصعيد وتحمل تبعاته، تبدو الرياض أمام واقع جديد فرضته معادلات الردع اليمنية، في وقت يؤكد فيه اليمن أن حقوقه لن تبقى رهينة للمماطلة أو الضغوط الخارجية.