تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الإعلامي أمير هشام، أن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي عقد اجتماعًا ظهر اليوم مع أعضاء لجنة التخطيط بقيادة مختار مختار وزكريا ناصف وبحضور المدير الرياضي محمد رمضان، لمناقشة مصير الجهاز الفني بقيادة مارسيل كولر في ظل تراجع الأداء والنتائج خلال الفترة الماضية.

وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "لا يوجد حالة رضا عن كولر في الفترة الأخيرة، والاجتماع كان في أحد القاعات الملحقة بمكتب محمد رمضان المدير الرياضي أسفل مدرجات التتش، لبحث مصير المدرب السويسري".



وأضاف: "الخطيب ورمضان وأعضاء لجنة التخطيط حضروا جزء من المران، ثم تحدث رئيس النادي بشكل منفرد مع كولر لفترة قصيرة جدًا، ثم انطلق التدريب ورحلوا جميعًا عن ملعب التتش، ومن المتوقع أن يحضروا مران آخر قبل سفر الفريق لجنوب إفريقيا، وجاء ذلك على سبيل الدعم".

وأكمل: "تم الاستقرار على بقاء كولر وتجديد الثقة في المدرب قبل السفر لمواجهة صنداونز، في ظل صعوبة الوقت الحالي وضيق الوقت قبل السفر لجنوب إفريقيا يوم الأربعاء المقبل، ولم يتم طرح أي شئ عن تعيين محمد شوقي أو تولي سامي قمصان المسئولية الفنية".

وزاد: "لو كان هناك متسع من الوقت قبل مواجهة صنداونز، كان كولر سيرحل عن الأهلي، والشرط الجزائي لن يمثل أي مشكلة مطلقا لمجلس الإدارة، لأنه كان سيحصل على باقي عقده عن الموسم الحالي، بينما الموسم القادم فهو بدون شروط جزائية".
 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: محمود الخطيب النادي الاهلي لجنة التخطيط مختار مختار مارسيل كولر الأهلى

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: الأهلي يحسم موقف شريف قبل معسكر إسبانيا
  • سيد عبدالحفيظ يستعد لتعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة لقيادة الأهلي ولن يقبل بأنصاف الحلول
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي