«أحمد موسى»: هناك طفرة في العلاقات المصرية - السعودية بمجال الصناعة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى أن وزير النقل الفريق كامل الوزير تحدث عن المجالات الصناعية والقطاعات الحيوية في مصر خلال ملتقى رجال الأعمال المصري - السعودي.
وتابع الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدي البلد»: «الفريق كامل الوزير أعلن أنه تم حل 85% من المشكلات والتحديات التي كانت تواجه المستثمر السعودي، مرحبا بالاستثمار السعودي الذي يضيف إلى مسيرة التنمية المشتركة».
وتابع أحمد موسى: السعودية ستظل شريك رائد في مصر، وهيئة التنسيق السعودية منحت نحو 7 آلاف رخصة للشركات المصرية بالمملكة، ما يؤكد أن هناك طفرة في التعاون بين البلدين.
وأشار موسى إلى أن وزير النقل أوضح أن رؤية مصر التنموية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤية السعودية 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تفتحان الباب أمام مزيد من التكامل والشراكات الاستراتيجية في قطاعات محورية تشمل الصناعة، النقل، الطاقة، التكنولوجيا، واللوجستيات.
اقرأ أيضاًأحمد موسى: زيارة الرئيس ماكرون لمصر ناجحة بامتياز
أحمد موسى: عبد المحسن سلامة يخلع رداءه الحزبي ويخدم كل معارض ومؤيد
أحمد موسى: أسعار الخضروات تنخفض.. ومصر في مرحلة التعافي الاقتصادي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير النقل الفريق كامل الوزير المجالات الصناعية الاستثمار السعودي المستثمر السعودي أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.