القسام تفجّر منزلاً مفخخاً في قوة صهيونية برفح وتوقع أفرادها بين قتيل وجريح
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
الثورة /متابعات
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أمس، تفجير منزل مفخخ في قوة صهيونية خاصة تسللت إلى شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.
وقالت “القسام”، في بيان، إن مجاهديها “تمكنوا من تفجير منزل مفخخ مسبقا في قوة صهيونية خاصة تسللت إلى منطقة أبو الروس، شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، وأوقعوهم بين قتيل وجريح”.
وتأتي العملية في وقت يصعّد فيه جيش الإحتلال من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وآخرها قصف طائراته الحربية مستشفى المعمداني في قطاع غزة، ما تسبب في إخراجه عن الخدمة تماما، وأثار إدانات واسعة.
يتزامن ذلك، مع إجباره آلاف الفلسطينيين على إخلاء أماكن تواجدهم قسرا رغم الحصار الخانق على القطاع، وسط صمت دولي ودعم أمريكي مطلق.
ومؤخراً، أصدر الجيش الصهيوني عددا من إنذارات الإخلاء القسري في مناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا شمالاً، إضافة إلى مدينة رفح كاملة، ومناطق بمدينة خان يونس.
والسبت، قال جيش العدو، إنه أنهى تطويق رفح، وإنشاء محور “موراج” الذي يفصل بين المدينة وخان يونس، في أحدث جرائمه ضمن حرب الإبادة التي يشنها على القطاع الفلسطيني.
وبدعم أمريكي ترتكب حكومة نتنياهو، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الماضي، قتل جيش الاحتلال 1574 فلسطينيا وأصاب 4115 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيان لوزارة الصحة بغزة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بين الهندسة والميدان.. كيف وثقت القسام رحلة تطوير مسيّراتها الانتحارية؟
بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشاهد مصورة توثق جانبا من عمليات الإعداد والتجهيز لتصنيع وتطوير المسيّرات الانتحارية التي أُنتجت داخل ركن التصنيع التابع لها.
وجاء نشر هذه المشاهد ضمن مادة مصورة بثتها القسام في إطار نعي اثنين من قادة ركن التصنيع، وهما الشهيدان محمد الدلو وعيسى أبو الحسني، حيث استعرضت خلالها مراحل العمل الهندسي والتقني المرتبطة بتطوير هذه المسيّرات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"عودوا إلى بلدكم".. اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يهز كنداlist 2 of 2"حملها على ظهره".. احتفاء ببطولة شاب جزائري أنقذ مسنة من الحرائقend of list
وأظهرت اللقطات، إلى جانب القائدين، عددا من عناصر القسام أثناء عمليات تجريب وتطوير الطائرات المسيّرة باستخدام إمكانات محدودة، بالاعتماد على قدرات هندسية محلية، في ظل الحصار والمنع الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وتضمنت المشاهد أيضا لقطات لاختبارات ميدانية للمسيّرات، إضافة إلى مشاهد لعمليات إعداد وتجهيز المنظومات.
كما تضمنت المشاهد مراحل تصميم وتجهيز نماذج مختلفة من المسيّرات، التي جاءت نتيجة جهود مهندسين فلسطينيين، إلى جانب إسهامات شخصيات عربية، من بينهم المهندس التونسي محمد الزواري، الذي نُسب إليه دور في تطوير تقنيات الطائرات المسيّرة لدى الحركة.
تفاعل واسع مع مشاهد القسامولاقى الفيديو الذي بثته كتائب القسام تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد ناشطون بما وصفوه بقدرة الحركة على تطوير قدراتها العسكرية رغم ظروف الحصار والقيود المفروضة على قطاع غزة.
وعبّر عدد من المتابعين عن إعجابهم بما ورد في المشاهد، معتبرين أنها تعكس، بحسب وصفهم، جهودا هندسية وتقنية في تطوير وسائل قتالية محلية في ظل ظروف صعبة.
وكتب أحد الناشطين: "من بطن الحصار تُصنع المعجزات.. عقول القسام تبدع مسيّرات الرعب بمداد الوفاء، وحين يلتقي إبداع الزواري ودماء الشهداء الدلو وأبو الحسني تثمر بذور العزة".
كما تداول ناشطون تعليقات أخرى أشادت بما وصفوه بقدرة القسام على "التصنيع والتدريب والاستعداد في أصعب الظروف"، مشيرين إلى أن تطوير هذه القدرات تم، وفق تعبيرهم، داخل بيئة معقدة وتحت ظروف أمنية وعسكرية مشددة.
ورأى مدونون أن ظهور مراحل التصنيع والتجريب في الفيديو يعكس، بحسب قولهم، اعتماد القسام على كوادر هندسية محلية وإظهار القدرات العسكرية رغم الحصار.
إعلانويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة "أقمار الطوفان" التي تنتجها وتبثّها كتائب القسام، وتهدف إلى توثيق مسيّرة قادتها الميدانيين ومقاتليها الذين ارتقوا خلال معركة "طوفان الأقصى" والمواجهات العسكرية في قطاع غزة منذ أواخر عام 2023.