تفقد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط مدرستي الإمام علي الإبتدائية ونزلة باقور الإبتدائية المشتركة بقرية نزلة باقور التابعة لمركز أبوتيج وذلك لبحث توسعتهما لتخفيف الكثافة الطلابية بالفصول الدراسية واستيعاب أعداد الطلاب المتزايد بقطاع التعليم وذلك ضمن جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة القطاعات الخدمية المختلفة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بقطاع التعليم والارتقاء بالمنظومة التعليمية بها تنفيذاً لرؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة.

رافقه خلال الجولة كل من أحمد الشناوي والعميد علاء خيرالله أعضاء مجلس النواب، ومحمد حسن الديب رئيس مركز ومدينة أبوتيج، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط والمهندس عصام عبدالظاهر وكيل وزارة الإسكان، وخالد محمد أحمد وكيل وزارة التموين، والمهندس خميس محمد وكيل وزارة الزراعة، وأحمد صلاح مدير مديرية النقل والطرق بأسيوط، وأحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة،والدكتور صلاح علي مدير مديرية الطب البيطري بأسيوط، والمهندس جمال نائب مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية بأسيوط، ومحمد النمر مدير عام التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، والمهندسة إيمان علي مدير إدارة أملاك الدولة بالمحافظة وأمل جميل مدير العلاقات العامة والمتابعة بشركة مياة الشرب والصرف الصحي بأسيوط، ومصطفى فهمي مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والدكتور بيتر رمسيس مدير الإدارة الصحية بأبوتيج، وإبراهيم قناوي مدير الإدارة التعليمية بأبوتيج، والعمدة محمود مصطفى عمدة نزلة باقور ونواب رئيس المركز.

إنشاء جناح توسعة

ووجه محافظ أسيوط بالاستفادة من الأماكن والمناطق المحيطة المتاحة لمدرستي الإمام علي الإبتدائية بنزلة باقور، ونزلة باقور الإبتدائية المشتركة عقب مراجعة خطوط التنظيم والحيز العمراني وذلك لزيادة مساحة المدرستين وإنشاء جناح توسعة لهما وزيادة أعداد الفصول الدراسية بهما لخدمة أبناء القرية والقرى المجاورة لها موضحاً إننا نعمل على تنفيذ أعمال التوسع والإحلال الجزئي والكلي ببعض المدارس بالمراكز والقرى لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين خاصة بالقرى البعيدة والأكثر احتياجاً ووفقاً للإمكانات المتاحة لافتاً إلى تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وإزالة أية معوقات تواجه إنشاء مدارس جديدة أو إقامة توسعات داخل مدارس قائمة بالفعل لزيادة عدد الفصول وتخفيض الكثافة الطلابية بالفصول للحد المناسب وتوفير الوقت والجهد للانتقال إلى مدارس أخرى بعيدة وتهيئة المناخ المناسب والجيد والآمن لأبنائنا الطلاب.

تزينت بسعف النخيل.. كنائس أسيوط تحتفل بأحد الشعانين.. صورمحافظ أسيوط يواصل متابعة أعمال التطوير ورفع كفاءة حديقة قصر ألكسان باشا الأثري

كما تفقد المحافظ وحدة طب الأسرة بنزلة باقور للتأكد من تقديم خدمات صحية بشكل لائق بالوحدة مشدداً على توفير المستلزمات الطبية والأدوية فضلاً عن استشاري في التخصصات (الأطفال، والنساء، والجلدية، الباطنة) حيث وجه بنقل وحدة التثقيف الأسري التابعة للوحدة إلى الدور الأرضي للتسهيل على المواطنين في الحصول على الخدمة بالتنسيق مع الدكتور محمد زين وكيل وزارة الصحة بأسيوط فضلاً عن صيانة السيارات المتعطلة التابعة للإدارة الصحية بالمركز بالإضافة إلى دراسة وبحث تقديم خدمات التأمين الصحي بالكامل داخل الوحدة الصحية ووجه بنقل وحدة التأهيل المرتكز على المجتمع لجمعية تنمية المجتمع بنزلة باقور والمخصص للاكتشاف المبكر للأطفال ذوي الإعاقة إلى مكان آخر لتقديم خدمة تليق بالمواطنين بالقرية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط نزلة باقور مركز أبوتيج الفصول الدراسية قطاع التعليم وکیل وزارة

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • أسيوط: ضبط دقيق قبل بيعه بالسوق السوداء وتحرير 96 محضراً تموينياً
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه