لفت المصري محمد صلاح نجم ليفربول الأنظار إليه خلال توقيعه العقد الجديد مع فريقه الإنجليزي، إذ ظهر وهو يرتدي ساعة فاخرة.

وبعد مفاوضات شاقة استمرت عدة أشهر، أعلن ليفربول يوم الجمعة الماضي تمديد عقد صلاح لمدة عامين ينتهي في صيف عام 2027، يحصل بموجبه النجم المصري على راتب أسبوعي يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني (526 ألف دولار) وهو ثاني أعلى راتب بين لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

الرحلة لسة مكملة ???? pic.twitter.com/NXEaZxejIC

— نادي ليفربول (@LFC_Arabic) April 11, 2025

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أجمل 10 أهداف من ركلات حرة بالتاريخ.. بينها ركلة رايس في ريال مدريدlist 2 of 2هل استحق ليغانيس ركلة جزاء أمام برشلونة؟end of list

وأكد موقع "سبورت بيبل" البريطاني أن الساعة التي ظهرت على يد صلاح في صورة توقيع العقد هي ساعة "نادرة ومكلفة"، ولا يمكن شراؤها إلا من دول محددة.

وارتدى صلاح ساعة من إنتاج علامة "ريتشارد ميل" (Richard Mille) السويسرية الفاخرة التي تملك 20 فرعا حول العالم منها 6 في الولايات المتحدة ومتجر وحيد في لندن.

ولدى الشركة فروع أخرى في دول آسيوية مثل سنغافورة، فيتنام، إندونيسيا وماليزيا، كما أن أكثر متاجرها بُعدا هو ذلك الواقع في غوستافيا بمنطقة الكاريبي.

راتب صلاح الأسبوعي يصل إلى 526 ألف دولار (مواقع التواصل) نوع ساعة محمد صلاح

ارتدى صلاح ساعة من نوع "Richard Mille RM 17-02 Tourbillon" ويبلغ سعرها 725 ألف جنيه إسترليني (حوالي 947 ألف دولار).

إعلان

وتعمل الساعة المذكورة بنظام التوربيون اليدوي (آلية تعمل على تقليل تأثير الجاذبية على دقة الساعة حيث تدور بحركة أنيقة وبدقة عالية، ويحتاج مقتني الساعة إلى تدويرها يدويا كل فترة).

كما تحتوي على مؤشرات للساعات والدقائق ومؤشرات وظائف أخرى، وقد تم تصميمها وفق معايير هندسية صارمة جدا مستوحاة من الطرق التحليلية الدقيقة المستخدمة في تصميم سيارات الفورمولا ون.

وأبرمت العلامة السويسرية الفاخرة شراكات طويلة الأمد في عالم الرياضة خاصة في سباقات الفورمولا ون مع سائقين مثل شارل لوكلير، فرناندو ألونسو، ولاندو نوريس، بالإضافة إلى فريقي ماكلارين وفيراري.

وفي الوقت نفسه ترتبط الشركة بعقود تجارية ورعاية مع أسماء من الوزن الثقيل في عالم ألعاب القوي مثل الجمايكية آن فريزر ومواطنها يوهان بليك، وأسطورة الراليات سيباستيان لوب، وكذلك نجم كرة القدم السابق الإيفواري ديديه دروغبا.

ويستقبل ليفربول ضيفه وست هام يونايتد اليوم على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وستكون هذه المباراة الأولى لصلاح بعد توقيعه على العقد الجديد، علما بأن النجم المصري يتصدر قائمة هدافي البريميرليغ في الموسم الحالي برصيد 27 هدفا كما قدّم لزملائه 17 تمريرة حاسمة وضعته على قمة صانعي الأهداف في الدوري الإنجليزي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • دعاء الساعة الأخيرة من يوم الجمعة مكتوب.. أفضل الأدعية المستجابة في آخر ساعة قبل المغرب
  • محمد صلاح على أعتاب بشكتاش.. والنادي يخطط لإعادة ثنائي ليفربول
  • قناة تركية: محمد صلاح اتفق مع بشكتاش على هذا الراتب
  • انقطاع الكهرباء 12 ساعة متواصلة عن عدة مناطق بإدكو في البحيرة
  • تقارير صحفية: بشكتاش يدرس الانسحاب من صفقة محمد صلاح
  • تضارب بشأن انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش.. الصفقة بين الحسم والفشل
  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا