لمحدودي ومتوسطي الدخل.. موعد فتح باب حجز شقق الإسكان الاجتماعي 2025
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
شقق الإسكان الاجتماعي 2025.. يتساءل الكثير من المواطنين عن موعد فتح باب الحجز لشقق الإسكان الاجتماعي 2025 لمحدودي ومتوسطي الدخل بالطرح الجديد.
شقق الإسكان الاجتماعى 2025ويقدم «الأسبوع» لمتابعيه كل ما يخص شقق الإسكان الاجتماعى 2025 وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
كشف المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان أنه يتم فتح باب الحجز لـ شقق الإسكان الاجتماعي اعتباراً من يوم 15 أبريل 2025، وبعض الوحدات جاهزة للتسليم الفوري، والبعض الآخر ينتهي خلال عامين.
وتتواجد أماكن شقق الإسكان الاجتماعي 2025 بالطرح الجديد في العديد من المحافظات والمدن الجديدة، وهم كالآتي:
- مدينة العبور
- مدينة حدائق أكتوبر.
- مدينة أكتوبر الجديدة
- العاشر من رمضان
- مدينة السادات
- برج العرب الجديدة
- أسيوط الجديدة
- سوهاج الجديدة
- قنا
- المنيا
- مدينة بدر
- ألا يكون سبق التخصيص للمتقدم أو الأسرة وحدة سكنية أو قطعة أرض سكنية.
- ألا يكون المتقدم أو الأسرة قد استفاد بقرض تعاوني أو دعم من المشروع القومي للإسكان.
- ألا يكون المتقدم أو الأسرة استفاد من مبادرات التمويل العقاري السابقة.
- لا يحق للمتقدم أو الأسرة التقدم لحجز أكثر من وحدة سكنية.
- صور الرقم القومي للزوج والزوجة.
- صور شهادات ميلاد الأطفال.
- شهادة دخل معتمدة وحديثة.
- إيصال سداد مبلغ جدية الحجز.
- إيصال سداد قيمة كراسة الشروط.
- قسيمة الزواج المميكنة.
- برنت تأميني إن وجد.
- الإقرار المرفق بالكراسة بعد التوقيع.
- استمارة الحجز موضح بها نوع الوحدة والمدينة.
- إيصال مرافق حديث (كهرباء - مياه - غاز).
وتتراوح أسعار شقق الإسكان الاجتماعي 2025 بالطرح الجديد ما بين 10 لـ 35 ألف جنيها للمتر.
اقرأ أيضاًموعد طرح شقق الإسكان الاجتماعي 2025.. رابط وشروط التقديم
«400 ألف وحدة».. تفاصيل أكبر طرح لـ شقق الإسكان الاجتماعي 2025
400 ألف وحدة سكنية.. موعد الإعلان عن أكبر طرح لـ شقق الإسكان الاجتماعي 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شقق الإسكان الاجتماعي 2025 حجز شقق الإسكان الاجتماعي 2025 فتح باب الحجز لشقق الإسكان الاجتماعي 2025 شقق الإسكان الاجتماعى 2025 شقق الإسکان الاجتماعی 2025 أو الأسرة
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.