السعودية – أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن بلاده والسعودية تعتزمان خلال أشهر توقيع اتفاقية للتعاون في تطوير برنامج نووي مدني بالمملكة.

وقالت قناة “الإخبارية” السعودية، مساء الأحد، إن رايت أعلن من الرياض عن التجهيز لاتفاقية بين السعودية والولايات المتحدة في المجال النووي ستُعلن تفاصيلها هذا العام.

وأضاف رايت في تصريحات للصحفيين، أن البلدين سيوقّعان اتفاقية أولية للتعاون في تطوير برنامج نووي مدني في المملكة.

وأوضح أن تفاصيل الاتفاقية ستُعلن في وقت لاحق من العام الجاري، حسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.

فيما صرح رايت، في مقابلة مع قناة “العربية” السعودية، بأن الولايات المتحدة تقترب من شراكة طاقة تاريخية مع السعودية، قد تمهد الطريق لتطوير الطاقة النووية التجارية في المملكة.

وتابع أن بلاده تجهز لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة مع السعودية في مجال الطاقة خلال أسابيع، ومن المرجح أن تتبعها خلال أشهر اتفاقية محددة بشأن الطاقة النووية في المملكة.

وجاءت تصريحات الوزير الأمريكي عقب اجتماعه مع وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان.

وحتى الساعة 08:45 “ت.غ” اليوم الاثنين لم تصدر إفادة رسمية سعودية بشأن اقتراب الرياض وواشنطن من توقيع اتفاقية نووية.

وضمن “رؤية 2030” التنموية، تسعى السعودية إلى تنويع مصادر الدخل، عبر تطوير مصادر الطاقة المتجددة، مع التوجه نحو تقليل الانبعاثات الناتجة عن استخدامات النفط.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن رايت إشادته بما تمتلكه السعودية من موارد للطاقة الشمسية، وبالتطور الفعال فيها والمدروس لموارد الطاقة.

وأكد أهمية تشجيع الاستثمار بين البلدين وتعزيز نمو إمدادات الطاقة على المدى الطويل، مشيرا إلى أن العالم يحتاج إلى المزيد من الطاقة.

وشدد على أن الطاقة تستغرق وقتا طويلا كي تتطور، ويجب التخطيط لاستثماراتها على مدى عقود.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)

أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.

وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.

وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.

وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.

 

كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية

مقالات مشابهة

  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج