الغرفة التجارية بالغربية توافق على إنشاء أول فرع بالمحلة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
أعلن المحاسب محمد مصلح رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة الغربية اليوم عن شراء فرع للغرفة التجارية بنطاق مدينة المحلة قلعة الصناعة المصرية لدعم رجال الأعمال والتجار .
عقد جلسة أعضاء الغرفة التجاريةوجاء ذلك بناءا علي الطلب المقدم من رجل الأعمال محمد فتحي أبوالفتوح عضو مجلس الإدارة فى الاجتماع المنعقد لمجلس إدارة الغرفة التجارية بالغربية لتيسير الخدمات الكاملة للتجار ومنتسبي الغرفة التجارية بمراكز المحلة وسمنود وقطور خلال الفترة المقبلة.
كما يأتي ذلك بحضور كل من أبوشادي عبد المقصود نائب أول رئيس مجلس إدارة وصلاح عفيفي امين الصندوق ولطفي إبراهيم الدسوقي أمين صندوق مساعد ورجال الأعمال محمد فتحي و محمد جابر الزهيري سكرتير عام الغرفة ومحمود سمير عيسي ومحمود ميتو ومجدي حسني أعضاء مجلس الإدارة .
رفع كفاءة الخدماتالجدير بالذكر أن ذلك القرار بإنشاء فرع للغرفة التجارية علي أرض مدينة المحلة قلعة الصناعة المصرية لاقي موافقة جماعية من جهه أعضاء مجلس الإدارة الحاضرين ووضع جدول زمني للاستقرار علي موقع متميز للمقر وتوفير كافة الخدمات الكاملة لرجال الأعمال والتجار في الفترة المقبلة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغرفة التجارية اجتماع بالمحلة الغربية موافقة جماعية المزيد الغرفة التجاریة
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.