المجبري يعبر عن اعجابه بوكالة أنباء المغرب العربي ويشيد بمواقف الرباط تجاه ليبيا
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
???? الرباط | إشادة ليبية بدور المغرب في دعم المصالحة الوطنية وتنظيم الانتخابات
ليبيا – أشاد المدير العام لوكالة الأنباء الليبية، إبراهيم هدية المجبري، بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة المغربية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، في دعم جهود المصالحة الوطنية الليبية، وتنظيم الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
???? موقف داعم للحوار الليبي ????️
وفي تصريح نقله تقرير إخباري بالقسم الإنجليزي لوكالة الأنباء المغربية، أكد المجبري أن الرباط ساهمت من خلال مبادرات متعددة في تعزيز الحوار بين الفرقاء الليبيين، ودعم العملية السياسية الرامية لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية تمهّد الطريق نحو الاستقرار.
???? إعجاب بالبنية الإعلامية المغربية ????️
كما عبّر المسؤول الليبي عن إعجابه بالبنية التحتية الرقمية المتطورة لوكالة أنباء المغرب العربي، واصفًا إياها بأنها “نموذج يُحتذى به في الإعلام العربي” لما تمتلكه من قدرات مؤهلة لمنافسة الوكالات الإخبارية العالمية.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.