التوعية بمخاطر الأنواء المناخية وأمواج تسونامي بجنوب الشرقية
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
بدأت بولاية صور اليوم فعاليات الحملة الوطنية للتوعية بمخاطر الأنواء المناخية وأمواج تسونامي تحت شعار: "وعيك لسلامتك"، التي تنفذها اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، خلال الفترة من 14 إلى 17 أبريل 2025م .
رعى انطلاق الحملة سعادة محمد بن علي عكعاك، والي جعلان بني بوحسن، وبحضور أصحاب السعادة الولاة.
تستهدف الحملة جميع ولايات محافظة جنوب الشرقية، من خلال تنفيذ برامج توعوية ومحاضرات تثقيفية وتطبيقات ميدانية، إلى جانب أنشطة عملية تهدف إلى تعزيز جاهزية المجتمع ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الطبيعية المرتبطة بالأنواء المناخية وأمواج تسونامي.
وقد شهدت الفعاليات في يومها الأول تقديم مجموعة من أوراق العمل والعروض المتخصصة، حيث استعرض المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة المهام والاختصاصات المرتبطة بالجاهزية والإنذار المبكر، وشرحًا مفصلًا حول النسق الوطني لإدارة الحالات الطارئة، كما قدمت هيئة الطيران المدني عرضًا حول الإجراءات التشغيلية المتبعة أثناء الأنواء المناخية وأمواج تسونامي، فيما استعرضت وزارة التنمية الاجتماعية آليات الإيواء والإغاثة، وقدمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه دراسة تحليلية تناولت دور السدود في الحد من مخاطر الفيضانات، إضافة إلى استعراض أبرز تدابير الحماية المائية.
كما نُظمت جلسة نقاشية موسعة شارك فيها ممثلو الجهات الحكومية والخاصة، تم خلالها استعراض مجالات التنسيق والتكامل في إدارة الطوارئ، وتبادل الخبرات، وطرح عدد من المبادرات المقترحة لتعزيز فاعلية الاستجابة الميدانية.
وضمن الفعاليات المصاحبة، أُقيم معرض توعوي متكامل في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصور، استهدف طلاب المدارس، وضم أركانًا لعدد من الجهات المشاركة، شملت عروضًا مرئية، ومواد توعوية، ونماذج تقنية مستخدمة في إدارة الحالات الطارئة.
كما نُفذت برامج ميدانية في عدد من المؤسسات التعليمية، من بينها مدرسة سلطان بن مرشد ومدرسة مصيرة للتعليم الأساسي، تضمنت تمارين إخلاء تطبيقية، ومحاضرات توعوية تفاعلية ركزت على التصرف السليم في الحالات الطارئة وآليات الحفاظ على السلامة.
وفي إطار إشراك المجتمع المدني، استهدفت الحملة ولايات جعلان بني بوحسن، وجعلان بني بوعلي، والكامل والوافي من خلال جلسات توعوية استضافتها جمعية المرأة العمانية بولاية جعلان بني بوعلي، تضمنت عروضا تعريفية تناولت اختصاصات اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة، وأدوار القطاعات المختلفة ضمن النسق الوطني، إلى جانب استعراض عدد من الممارسات الوقائية المناسبة للبيئات السكنية والتعليمية.
أما في ولاية مصيرة، فقد أُقيمت لقاءات مجتمعية تضمنت محاضرات ميدانية، وتمارين محاكاة لسيناريوهات الطوارئ، استهدفت توعية الأفراد بكيفية الاستجابة الأولية والتصرف الآمن أثناء الكوارث الطبيعية، وقد احتضن النادي الرياضي بالولاية هذه الفعاليات التوعوية الموجهة لأهالي مصيرة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المناخیة وأمواج تسونامی لإدارة الحالات الطارئة عدد من
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT