استهداف قناص للاحتلال في الشجاعية.. وقوة تقع بكمين داخل منزل في الحي
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
قالت سرايا القدس، إن مقاتليها تمكنوا من قنص أحد قناصي الاحتلال، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأوضحت السرايا في بيان عسكري، أن القناص كان يعتلي تلة المنطار، المطلة على حي الشجاعية شرق غزة، والتي تكشف أجزاء واسعة من المنطقة، لحظة استهدافه من قبل أحد قناصيها.
وخلال الأيام الماضية، تقدمت آليات الاحتلال، تجاه تلة المنطار، ورصدت دبابة تكشف المنطقة بالكامل، في ظل القصف المدفعي العنيف على الحي.
وبالتزامن مع عملية القنص، كشفت حسابات عبرية تتخطى الرقابة العسكرية، عن وقوع قوة للاحتلال في كمين داخل أحد المنازل في حي الشجاعية.
وأشارت إلى أن مقاومين حاصروا قوة للاحتلال، بعد تسللها إلى أحد المنازل في أطراف الشجاعية، ودارت اشتباكات عنيفة، أصيب خلالها عدد منهم، وجرت عملية إخلاء لإخراجهم من المنطقة، بواسطة المروحيات.
وقال شهود عيان من غزة، إنهم رصدوا طائرات إخلاء في المناطق الشرقية من غزة، وهو ما يعني وقوع إصابات أو وجود قتلى، بفعل كمين وقعت به قوات الاحتلال في المنطقة.
ولفتت الحسابات إلى أن جنديين، إصيبا بنيران المقاومة، وجرى إخلاؤهما بواسطة مروحية عسكرية شرقي الشجاعية.
وكانت كتائب القسام، أعلنت إيقاعها قوة للاحتلال، في كمين، شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد تسللهم إلى أحد المنازل.
ولفتت القسام، إلى أن القوة سقطت بين قتيل وجريح، بعد تفجير منزل مفخخ مسبقا، لحظة تسلل قوة الاحتلال إلى داخله.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الشجاعية غزة كمين غزة الاحتلال الشجاعية كمين المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.