خلال زيارته للقاهرة.. وزير العمل التركي يزور دار القرآن الكريم بمركز مصر الثقافي الإسلامي
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام وزير العمل والضمان الاجتماعي التركي، إشق هان، بجولة ميدانية رفيعة المستوى شملت عددًا من أبرز المعالم الحضارية والدينية في مصر، يرافقه السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن.
استهل الوزير زيارته بجولة داخل المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات، حيث تعرّف على كنوز الحضارة المصرية القديمة والتماثيل التاريخية التي تؤكد ريادة مصر الحضارية عبر العصور، برفقة مرشد سياحي متخصص قدّم شرحًا وافيًا حول مقتنيات المتحف ومراحل تجهيزه لافتتاحه المرتقب.
كما زار الوزير والسفير دار القرآن الكريم داخل الجامع المصري الكبير بمركز مصر الثقافي الإسلامي، حيث وقّع في الكتاب التذكاري، معربًا عن إعجابه الكبير بهذا المشروع الروحي الفريد الذي يجسد روح الحضارة الإسلامية. ووجّه الوزير الشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل، مشيدًا بسرعة تنفيذه بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أثنى على الجهد المبذول في نقش المصحف الشريف على ألواح الرخام، ما يخلّد كتاب الله للأجيال القادمة.
من جهته، وصف السفير صالح موطلو شن الزيارة بأنها "ناجحة ومثمرة"، مشيرًا إلى أن العلاقات بين القاهرة وأنقرة تشهد تطورًا متسارعًا، وأن هناك زيارات وزارية مرتقبة من تركيا إلى مصر قريبًا، خاصة في مجالات التشغيل والعمل.
زيارة بهدف تعزيز التعاون المشترك بين البلدينوكانت القاهرة استقبلت القاهرة وزير العمل والضمان الاجتماعي التركي، وداد إشيق هان، والوفد المرافق له، في زيارة رسمية بهدف تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات العمل والتشغيل.
وخلال المباحثات، ناقش الجانبان خطة عمل اتفاقية التعاون التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة في الرابع من سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى متابعة أعمال اللجنة المشتركة المكلفة بتنفيذ الاتفاقية. كما تناولت المباحثات سبل التعاون الثنائي في إطار منظمة العمل الدولية.
كما وجّه الوزير التركي دعوة رسمية إلى نظيره المصري لزيارة أنقرة، ومن المنتظر أن تتم الزيارة خلال الأشهر المقبلة، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مصر تركيا مركز مصر الثقافي الإسلامي وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام