سلطنة عُمان تُحرز مراكز متقدمة في "البطولة العربية للروبوت"
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
تونس- العُمانية
حققت سلطنة عُمان مراكز متقدمة في البطولة العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي بتونس وشهدت مشاركة 89 فريقًا من 11 دول عربية وأكثر من 300 طالب.
وحصد فريق مدرسة الحارث بن مالك من تعليمية محافظة الداخلية المركز الثاني في مسابقة السومو المتقدم، فيما حصل فريق مدرسة الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي من تعليمية محافظة الداخلية على المركز الثاني في مسابقة السومو المبتدئ، ونال فريق مدرسة الفردوس الخاصة من تعليمية محافظة مسقط المركز الثاني في مسابقة الابتكار.
فيما حصل فريقا مدرسة المحامد من تعليمية محافظة مسقط على جائزتي أفضل برمجة وأفضل تصميم في مسابقة السومو المبتدئ، فيما حصل فريق مدرسة الفردوس الخاصة من تعليمية محافظة مسقط على جائزة لجنة التحكيم في مسابقة تحدي الكرات.
وشاركت سلطنة عُمان في هذه المسابقة بـ 8 فرق لتنمية روح الإبداع والعمل الجماعي بين النشء والشباب وتشجيعهم على متابعة اختصاصاتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وغيرها.
وتضمنت البطولة 8 مسابقات توزعت على مسابقة تتابع الخط ومسابقة جمع الكرة ومسابقة السومو (المصارعة بين روبوتين) بالإضافة إلى مسابقة الابتكار الموجهة للطلاب وللمشروعات المبتكرة ومسابقة ذراع الروبوت إضافة إلى مجموعة من المسابقات للأطفال التي تعنى بالمجالات الحياتية.
وتُسهم البطولة في نشر ثقافة وعلوم الروبوت والذكاء الاصطناعي في المجتمعات العربية عبر تحفيز الطلاب في أعمار مبكرة للاهتمام بهذه العلوم ومواكبة للتطورات التكنولوجية في العالم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.