وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني: بلادنا لن تعترف بإسرائيل أبدا
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أكد وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني عطاء الله تارر أن باكستان لن تعترف بإسرائيل أبداً في ضوء رؤية مؤسس البلاد القائد محمد علي جناح، وأن هذا موقف الحكومة والشعب الباكستاني أجمع المتحد حول القضية الفلسطينية.
وجدد وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني خلال مشاركته في المناقشة حول قضية فلسطين في الجلسة للبرلمان الوطني الباكستاني اليوم، (الإثنين) دعم باكستان الثابت والمتواصل للأشقاء الفلسطينيين، ومطالبتها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود قبل 1967 والقدس الشريف عاصمتها،
وأدان وزير الإعلام الباكستاني بأشد العبارات استمرار الفظائع والوحشية والقمع التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الأبرياء في فلسطين، وقال أن باكستان ستواصل رفع صوتها في جميع المحافل الدولية ضد الفظائع الإسرائيلية الجارية في قطاع غزة المحاصر والأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانبه أقر البرلمان الوطني الباكستاني بالإجماع، اليوم (الإثنين) قرارا أدان فيه بأشد العبارات استمرار القمع والوحشية التي تمارسها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، مؤكدا تضامنها التام مع الأشقاء الفلسطينيين.
وطالب البرلمان الباكستاني بوقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها غزة، وفقاً لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة، كما طالب البرلمان الباكستاني من المجتمع الدولي باعتراف دولة فلسطين كعضو كامل للأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات الفعالة لمنحها العضوية.
وحث العالم على التحرك الفوري لوقف قمع وبربرية إسرائيل، وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى فرض قراره لوقف إطلاق النار في غزة وذلك لوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني ومحاسبة إسرائيل لارتكابها بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وذكر أن الإجراءات غير القانونية من قبل الدولة الصهيونية وعدم امتثالها لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي، وأوامر محكمة العدل الدولية، تقوض السلام العالمي وتشكل تصعيدًا خطيرًا في منطقة مضطربة بالفعل وتقوض الجهود المبذولة من أجل السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باكستان الشعب الباكستاني الأراضي الفلسطينية المحتلة فلسطين المزيد وزیر الإعلام
إقرأ أيضاً:
8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
القدس – أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، امس الخميس، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، واستمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء متطرفين لحرمة المسجد.
وصدر البيان عن وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، حيث أدانوا بأشد العبارات “التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى”.
وأكد الوزراء أن “هذه الأعمال التصعيدية غير مقبولة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة”.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشد العبارات “الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة”. وحذروا من أن هذه الأعمال الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان: “إن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني، وأكد الوزراء أنن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”.
كما أدان وزراء الخارجية “استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وجدد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما جددوا التأكيد على أن “كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونًما، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه”.
ودعا الوزراء إسرائيل “بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك”.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه المقدسات.
المصدر: RT