البرلمان العربي يدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعرب معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره للجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي عبر استهدافه المباشر للمستشفى المعمداني في قطاع غزة، ما أدى إلى خروجه الكامل عن الخدمة.
وأكد رئيس البرلمان العربي في بيان أمس، «أن هذه الجريمة تمثل حلقة جديدة في سلسلة الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي يقترفها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني واستهدافاً متعمداً للمنشآت المدنية والطبية، بما في ذلك المستشفيات التي تُعد ملاذاً إنسانياً لا يجوز المساس به تحت أي ظرف وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء».
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والمنشآت الطبية في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البرلمان العربي الشعب الفلسطيني فلسطين إسرائيل رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الجيش الإسرائيلي غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة البرلمان العربی
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.