محمد بن زايد يبحث التعاون مع رئيس وزراء مقدونيا الشمالية
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
أبوظبي - وام
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، اليوم، الدكتور كريستيان ميكوسكي رئيس وزراء جمهورية مقدونيا الشمالية الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.
ورحب سموه ــ خلال اللقاء الذي جرى بقصر الشاطئ في أبوظبي ــ بزيارة رئيس الوزراء المقدوني إلى الدولة متطلعاً إلى أن تسهم الزيارة في دفع مسار العمل المشترك لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص توسيع آفاق التعاون بين البلدين خاصة في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والطاقة المتجددة والاستدامة بجانب البنية التحتية والسياحة وغيرها من القطاعات التي تشكل أولويات تنموية للبلدين.
كما استعرض سموه ورئيس وزراء مقدونيا الشمالية عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.. وأكد صاحب السمو رئيس الدولة في هذا السياق اهتمام دولة الإمارات بتعزيز شراكاتها التنموية مع دول البلقان ودعمها كل ما يحقق السلام والاستقرار فيها بجانب تسوية أي نزاعات من خلال الحوار والطرق الدبلوماسية وذلك انطلاقاً من نهج الدولة الثابت في الدعوة إلى السلام وتسوية الخلافات من خلال الوسائل السياسية بما يدعم تطلعات شعوب العالم نحو التنمية والاستقرار والازدهار.
من جانبه أعرب رئيس وزراء مقدونيا الشمالية عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون بين البلدين بما يعود بالخير والنماء على شعبيهما..مؤكداً أن البلدين لديهما رؤية مشتركة طموحة لتطوير تعاونهما.. مشيراً إلى الفرص المتنوعة للتعاون في مختلف المجالات والتي يمكن استثمارها بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في البلدين.
وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والدكتور كريستيان ميكوسكي رئيس وزراء مقدونيا الشمالية خلال اللقاء مراسم إعلان مذكرتي تفاهم، الأولى بشأن التعاون الاقتصادي بين البلدين والثانية بين أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ووزارة الخارجية في مقدونيا الشمالية.
حضر اللقاء والمراسم.. سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية ومريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء وفيصل عبد العزيز البناي مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة والدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وعدد من كبار المسؤولين.. كما حضرهما الوفد المرافق لرئيس وزراء مقدونيا الشمالية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإمارات مقدونيا الشمالية محمد بن زاید آل نهیان رئیس الدولة بین البلدین بن محمد
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.