المؤبد لـ 4 متهمين سرقوا أموال شقة سيدة في بورسعيد تحت تهديد السلاح
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار أحمد حسام النجار، وعضوية المستشارين أحمد محمد مصطفى ومحمد مرتضى مرام، وأمانة سر طارق عكاشة وخالد خضير، بالسجن المؤبد على 4 متهمين، بعد إدانتهم بتكوين تشكيل عصابي لسرقة سيدة بالإكراه عقب بيعها شقتها واستلامها مبلغًا ماليًا كبيرًا بمصلحة الشهر العقاري.
تفاصيل التحقيقات
كشفت التحقيقات في القضية رقم 5301 لسنة 2024 جنايات المناخ، المقيدة برقم 2139 لسنة 2024 كلي بورسعيد، أن المتهمين أحمد إسماعيل هاشم، ومحمد محمد كامل عبيد، ومحمد محمود صديق سليمان، وعبد الرحمن إسماعيل هاشم، تربصوا بالمجني عليها دعاء علي أحمد الغزناوي، عقب خروجها من الشهر العقاري بحقيبة أموال ناتجة عن بيع وحدة سكنية، وقاموا بمهاجمتها على طريق عام بمنطقة الحرية الكبيرة بدائرة قسم المناخ.
أفادت المجني عليها في شهادتها أن المتهمين ترجلوا من سيارة سوداء اللون، وأشهر أحدهم خنجرًا ووضعه على جسدها، بينما وجه الآخران فوهة بندقيتين خرطوش إلى رأسها ورأس مرافقها، مما شلّ حركتها وأفقدها القدرة على المقاومة، وأجبرها على ترك الحقيبة التي تحتوي على أموال بيع الشقة، وفرّ المتهمون هاربين عقب تنفيذ جريمتهم.
وأكد الشاهد محمد عادل أبو المعاطي، الذي كان برفقة المجني عليها، ما ورد بأقوالها، بينما أشار الرائد محمد السيد العراقي، رئيس مباحث قسم المناخ، إلى أن تحرياته السرية أثبتت تكوين المتهمين لتشكيل عصابي تخصص في سرقات الإكراه، وأن المتهم الرابع قام برصد الضحية داخل الشهر العقاري وأبلغ باقي المتهمين لتتبعها.
بندقيتين خرطوش وخنجر ادوات الجريمةوثبت من التحقيقات أن المتهمين حازوا بندقيتين خرطوش وخنجرًا بدون ترخيص، واستخدموها في تنفيذ الجريمة، وتم ضبطم واعترفوا تفصيليًا بارتكاب الواقعة.
وحكمت المحكمة بالسجن المؤبد على المتهمين الأربعة، مع تغريمهم وإلزامهم بالمصاريف الجنائية، ومصادرة الأسلحة النارية والبيضاء المضبوطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد جنايات بورسعيد أموال المناخ المزيد محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.