لجنة أمن الفاشر تتخذ خطوة عاجلة وحاسمة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
متابعات- تاق برس ..ولاية شمال دارفور، فرض حظر تجوال شامل داخل مدينة الفاشر، اعتبارًا من مساء يوم الثلاثاء ، وذلك في ظل التطورات الأمنية الحرجة التي تشهدها الولاية.
وسيطرت قوات الدعم السريع امس على مخيم زمزم الواقع فى تخوم الفاشر،وقامت بطرد النازحين الذين فروا الى الفاشر.
ووقالت اللجنة فى بيان لها ، ان سريان القرار يبدأ من الساعة السابعة مساءً وحتى الخامسة صباحًا يوميًا، إلى حين إشعار آخر، مع استثناءات تشمل العيادات الطبية، المعامل التشخيصية، الصيدليات، والحالات الصحية الطارئة، تناكر توزيع المياه
ونوه بيان للجنة امن شمال دارفور ان الاستثناءات تاتى لضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للسكان خلال فترة الحظر، خاصة في ظل الأزمة الصحية المتصاعدة بالمدينة.
وشدد البيان، الى أن القرار ملزم للجميع، وحذر من أي محاولات لخرق الحظر، واكد بانه سيتم التعامل معها بحزم ووفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها.
ودعت اللجنة كافة سكان مدينة الفاشر إلى الالتزام الصارم بالقرار، والتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية، للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتفادي أي تداعيات أمنية محتملة.
ونصحت اللجنة المواطنين،التعاون مع الأجهزة الأمنية ،وقالت انه واجب وطني في هذه المرحلة الحرجة، ودعتهم إلى تفادي التنقل في أوقات الحظر إلا للضرورة القصوى وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
ونبهت الى أن القرار سيخضع إلى مراجعة دورية بناءً على تطورات الوضع الأمني بالمدينة، مع احتمالية التمديد أو التخفيف حسب ما تراه السلطات الأمنية مناسبًا في حينه.
الفاشردارفور
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.