انخفض عدد سكان اليابان خلال عام واحد بما يصل إلى 898 ألف مواطن، بسبب الشيخوخة السكانية وتراجع أعداد المواليد، بحسب ما أوردته وكالة أنباء" كيودو" اليابانية.
ووفقًا لتقديرات صادرة عن الحكومة، تشير إلى أن عدد المواطنين الحالي يبلغ 120.3 مليونًا، حتى شهر أكتوبر من عام 2024.
أخبار متعلقة هيئة النقل.. أكثر من 1.

2 مليون راكب في قطار الحرمين خلال رمضانمن 25 إلى 100 ألف ريال.. تباين في الآراء حول المهر المناسب للزواجرئيس وزراء اليابان: العالم يواجه تهديدًا بمجموعة من الانقساماتكما انخفض إجمالي عدد السكان في اليابان، بما يشمل الأجانب، بواقع 550 ألفًا ليصل إلى 123.8 مليون حتى الأول من شهر أكتوبر الماضي، في العام الرابع عشر على التوالي الذي يشهد انخفاضًا، بحسب إحصاءات وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات باليابان.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الشيخوخة وانخفاض المواليد يقلصان عدد سكان اليابانانخفاض سكان اليابانويأتي هذا الانخفاض الأكثر حدة في عدد المواطنين اليابانيين منذ إتاحة البيانات القابلة للمقارنة في عام 1950، في ظل تراجع عدد الأشخاص الذين يبلغون من العمر 14 عامًا أو أقل، بواقع 343 ألفًا، ليصل عددهم إلى 13.83 مليون، وهو ما يمثل انخفاضًا قياسيًا بنسبة %11.2 من إجمالي عدد السكان.
وفي المقابل، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، ارتفع عدد السكان الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر بواقع 17 ألفًا، ليصل عددهم إلى 36.24 مليونًا، ليسجل بذلك أعلى مستوى له على الإطلاق بنسبة %29.3.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس طوكيو الشيخوخة انخفاض المواليد اليابان سكان اليابان سکان الیابان

إقرأ أيضاً:

نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار

مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.

وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of list

ولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.

وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.

ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.

وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.

إعمار معطل

وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.

إعلان

ويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.

وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.

وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.

وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.

مقالات مشابهة

  • اليابان: قرار فرض رسوم أمريكية جديدة على الشركاء التجاريين أمر مؤسف
  • إمام عاشور يلفت الأنظار بصورة تجمعه بأحمد فتوح
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • عروش اليابان صراع الدماء
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار