مسيرات أوكرانية تقتل 3 مدنيين في كورسك
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد القائم بأعمال حاكم إقليم كورسك ألكسندر خينشتاين عبر منصة "تلجرام"، أن مسيرات أوكرانية هاجمت قريتين في منطقة بيلوفسكي ما أدى إلى مقتل 3 مدنيين.
وكتب خينشتاين: "هاجمت القوات الأوكرانية اليوم قريتين أخريين في منطقة بيلوفسكي بطائرات بدون طيار، في قرية غيريي هوجمت سيارة مدنية كانت تسير على الطريق وتوفي رجل من مواليد 1955 كان في داخلها، ووقع هجوم آخر في قرية زولوتاريوفكا قتل فيه زوجان: رجل من مواليد 1956 وامرأة من مواليد 1958".
وأعرب خينشتاين عن تعازيه لأسر الضحايا وأصدقائهم، مطالبا السكان بالامتناع عن السفر إلى المناطق الحدودية التي تم حظر الدخول إليها بقرار من مقر العمليات لأسباب أمنية، حسب تعبيره.
يذكر أنه في الصباح الباكر من يوم 6 أغسطس 2024، شنت القوات الأوكرانية هجوما للاستيلاء على أراض في منطقة كورسك الروسية، وتم إيقاف تقدمها. وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف، إن العملية في منطقة كورسك ستكتمل بدحر العدو والوصول إلى حدود الدولة.
وفي مارس الماضي، شنت القوات المسلحة الروسية هجوما واسع النطاق في منطقة كورسك، ونتيجة لذلك تم تحرير بلدة سودجا وعدد من المناطق الأخرى. وحاليا، تقوم وحدات من مجموعة قوات "الشمال" بتطوير هجومها وإجبار مجموعات من قوات نظام كييف على الخروج من كامل أراضي منطقة كورسك.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مسيرات أوكرانية مدنيين كورسك منطقة کورسک فی منطقة
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.