أبريل 15, 2025آخر تحديث: أبريل 15, 2025

المستقلة/- يخوض فريق دهوك العراقي، مساء اليوم الثلاثاء، مواجهة حاسمة ومصيرية أمام ضيفه القادسية الكويتي، في إياب نهائي بطولة كأس الخليج العربي للأندية لكرة القدم، على ملعب دهوك، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت بغداد.

ويسعى دهوك لكتابة اسمه في سجل البطولة بتحقيق أول لقب له في تاريخ المشاركات الخارجية، بعد أن انتهت مباراة الذهاب التي جرت في الكويت بالتعادل السلبي من دون أهداف، مما يفتح باب الحسم على مصراعيه في لقاء اليوم.

يدخل الفريق العراقي اللقاء متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، وسط أجواء حماسية متوقعة في مدرجات ملعب دهوك، حيث يحدو الأمل جماهير دهوك والعراق بشكل عام لتحقيق إنجاز كروي طال انتظاره. في المقابل، يتطلع القادسية الكويتي للعودة بالكأس من أرض صعبة، رغم إدراكه صعوبة المهمة أمام خصم قوي على أرضه.

ويُعد اللقاء فرصة ذهبية للفريقين، خاصة مع قيمة الجوائز المالية المخصصة من قبل الاتحاد الخليجي لكرة القدم، حيث سيحصل الفائز باللقب على مبلغ ثلاثة ملايين دولار، بينما سينال وصيف البطولة جائزة مالية قدرها مليون دولار. كما تم الإعلان عن جوائز فردية لأفضل لاعب، وأفضل حارس، وهداف البطولة، بقيمة 50 ألف دولار لكل فئة.

وكان فريق دهوك قد بلغ النهائي بعد فوزه على الاتفاق السعودي ذهاباً وإياباً بنتيجة 1-0، فيما تأهل القادسية بعد مواجهته للنصر الإماراتي، حيث فاز ذهاباً بهدف نظيف، وخسر في الإياب 1-2، ليحسم تأهله عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-3.

وسيتولى طاقم تحكيم عماني قيادة المباراة النهائية بقيادة الحكم قاسم الحاتمي، ويساعده كل من ناصر ألبو سعيدي وحمد الغافري.

المباراة ستكون منقولة على عدة قنوات رياضية، بينها العراقية الرياضية، وقناة الكأس القطرية، والكويت الرياضية، ما يمنح جمهور الفريقين فرصة متابعة الحدث الكروي المرتقب.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟