مكافأة المنتظرين: البرلمان يقر حزمة للتربويين
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أبريل 15, 2025آخر تحديث: أبريل 15, 2025
المستقلة/- أقر مجلس النواب العراقي، اليوم الثلاثاء، حزمة تشريعية طال انتظارها، تهدف إلى تحسين أوضاع الكوادر التربوية في البلاد، وذلك من خلال سلسلة قرارات تشمل زيادة المخصصات المهنية، وتثبيت العقود، ومنح قطع أراضٍ سكنية للعاملين في القطاع التربوي.
وقال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني في بيان تلقت المستقلة، إن “مجلس النواب صوت على حزمة قرارات تشريعية تصب في مصلحة الكوادر التربوية، في خطوة تعكس التقدير العالي لدورهم الحيوي في بناء الأجيال وتطوير العملية التعليمية في البلاد”.
وأضاف المشهداني: “نزف البشرى لكل المعلمين والمعلمات، والمدرسين والإداريين والمحاضرين والعقود، حيث تم إقرار قانون يتضمن امتيازات طال انتظارها، وذلك تأكيداً على دعمنا للمسيرة التربوية وحرصنا على تحسين أوضاع العاملين فيها”.
تفاصيل الحزمة التشريعيةوبحسب الفقرات التي تضمنها القانون المصوّت عليه، فقد تم:
رفع المخصصات المهنية للمعلمين والمدرسين من 150 ألف دينار إلى 300 ألف دينار شهرياً، في خطوة تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي وتقدير الجهود المبذولة في القطاع التربوي.
احتساب الخدمة في المناطق الريفية بشكل مضاعف لأغراض التقاعد، بهدف تشجيع الكوادر التربوية على العمل في المناطق النائية وسد النقص في تلك المناطق.
تثبيت المحاضرين والإداريين من أصحاب عقود عام 2020، مما يوفر استقرارًا وظيفيًا لشريحة واسعة من العاملين بعقود مؤقتة أو بشكل تطوعي خلال السنوات الماضية.
صرف رواتب المحاضرين والإداريين من أصحاب عقود سنة 2024، لضمان حقوقهم المالية وتمكينهم من أداء مهامهم التربوية دون تأخير.
شمول جميع الكوادر التربوية بمنح قطع الأراضي السكنية، أسوةً بالشرائح المشمولة بالمبادرات الإسكانية الحكومية، كنوع من الدعم المعنوي والمادي لهم.
خطوة باتجاه الإنصاف التربويتأتي هذه الحزمة التشريعية في إطار مساعٍ مستمرة لدعم القطاع التربوي، الذي يعاني منذ سنوات من تراجع الدعم الحكومي وضعف في الحوافز، ما أثر سلباً على جودة العملية التعليمية واستقرار الكوادر. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل بداية حقيقية نحو العدالة الوظيفية للعاملين في مجال التعليم، وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم لبناء أجيال أكثر وعياً وكفاءة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الکوادر التربویة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن إدانة البرلمان العربي واستنكاره بأشد العبارات للهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية، وأمن الممرات المائية، وإمدادات الطاقة العالمية، بما يقوض الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أدان رئيس البرلمان العربي التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي تجاه المملكة العربية السعودية، وما تضمنته من تهديدات تمس أمن المملكة واستقرارها، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق باب المندب، مؤكدًا أن هذه التصريحات تمثل امتدادًا لنهج تصعيدي مرفوض، وتُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي.
تهديدات الحوثي لأمن السعوديةوأكد اليماحي رفض البرلمان العربي القاطع لأي تهديد أو اعتداء يستهدف المملكة العربية السعودية أو يمس أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن المملكة يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي استهداف لها أو لمصالحها يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وصون مصالحها، داعيًا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، مع إقرار الإجراءات والضمانات الكفيلة بحماية أمن الملاحة الدولية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
https://youtu.be/WdmvlV3CQPU