أفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" القائد مروان البرغوثي يدخل، اليوم الثلاثاء، 15 نيسان/ إبريل، عامه الـ24 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نادي الأسير، في بيان، إن هذه الذكرى تأتي مع تصاعد عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا وأسرانا في سجونه واستمراره، وفي وقت هو الأكثر دموية بحق شعبنا، مع استمرار الاحتلال في تنفيذ إبادته الجماعية الممنهجة بحق شعبنا في غزة .

ومنذ بدء حرب الإبادة، يتعرض الأسرى وقادة الحركة الأسيرة، ومنهم القائد البرغوثي، لعمليات تنكيل وعزل وسلب وتعذيب واعتداءات غير مسبوقة بكثافتها، فقد تعمدت منظومة السجون ترسيخ كل ما تملك من أدوات لاستهداف أسرانا، وسلب حقوقهم، وما تمكنوا من تحقيقه بالدم والتضحية، وقد تعرض القائد البرغوثي إلى جانب رفاقه، لعمليات عزل ونقل متكررة، حيث يقبع وفق آخر المعطيات في عزل سجن (ريمون). 

وخلال عمليات نقله وعزله المتكررة، تعرض لاعتداءات وحدات القمع المتكررة، إلى جانب مجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، وتشكل هذه الإجراءات والسياسات التي صعّد الاحتلال ممارستها بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي لم تكن وليدة اليوم، نهجًا وامتدادًا لسياساته القمعية والانتقامية منذ احتلاله لأرضنا. وقد تعرض مئات الآلاف من أبناء شعبنا لعمليات اعتقال وتنكيل وتعذيب. 

القائد مروان البرغوثي ولد عام 1959، في بلدة كوبر في شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، تعرض للاعتقال لأول مرة عام 1976، ثم أعاد الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية عام 1978، وللمرة الثالثة عام 1983.

بعد الإفراج عنه عام 1983، التحق ب جامعة بيرزيت ، وانتُخب رئيسا لمجلس الطلبة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وعمل على تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية، إلى أن أعاد الاحتلال اعتقاله مجددا عام 1984 لفترة قصيرة، وتلاها اعتقال عام 1985، استمر لمدة 50 يوما، تعرض خلالها لتحقيق قاسٍ، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية واعتُقل إداريا في العام ذاته.

في عام 1986، بدأ الاحتلال بمطاردته، فاعتُقل وأُبعد، وعمل في هذه المرحلة مع الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد، وانتُخب عضوا في المجلس الثوري لحركة "فتح" في المؤتمر العام الخامس 1989، ثم عاد إلى الوطن في نيسان/ إبريل عام 1994، وانتُخب نائبا للشهيد القائد فيصل الحسيني، وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، كما انتُخب عام 1996 عضوا في المجلس التشريعي عن حركة فتح، وكان أصغرهم سناً، وفاز بعضوية اللجنة المركزية في المؤتمرين الأخيرين لحركة فتح (السادس والسابع).

في 15 نيسان/ إبريل عام 2002، وبعد مطاردة طويلة، اعتقلته قوات الاحتلال من حي الإرسال في رام الله، وتم الحكم عليه عام 2004 بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما، برفقة رفيق دربه الأسير القائد أحمد البرغوثي الملقب "بالفرنسي"، والمحكوم بالسجن لـ(13) مؤبدا، إضافة إلى 50 عاما.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاستعلامات المصرية: مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة ستشهد تحولا إيجابيا حماس : سنرد قريبا على المقترح الذي تسلمناه من الوسطاء مصطفى: ما نشهده ليس مجرد حرب بل محاولة لمحو شعب وقضية الأكثر قراءة مستوطنون يحرقون قاعة أفراح ويخطون شعارات عنصرية غرب سلفيت إسرائيل: ترقب قرار المحكمة العليا التي تنظر بالتماسات ضد إقالة رئيس الشاباك المالية تعلن صرف رواتب الموظفين عن شهر 2/2025 اليوم الثلاثاء تأجيل امتحان الثانوية العامة 2024 لطلبة 2006 في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

بقوة 450 حصانا.. شيفروليه تعرض سيارة ماسل كار جديدة في مزاد علني

تعرض مزادات “ميكوم” العالمية في مزاد هاريسبورغ المقام في نهاية هذا الأسبوع واحدة من أسطوريات العصر الذهبي لسيارات العضلات الأمريكية. 

وتتصدر سيارة شيفروليه شيفيل SS LS6 موديل 1970 قائمة المعروضات كأبرز معروضات الحدث؛ حيث تتميز بطلاء أسود من نوع (Tuxedo Black) مع خطوط بيضاء رياضية ومستندات توثيق أصلية كاملة تؤكد أصالتها التاريخية.

وداعا حبيبة الملايين.. هوندا توقف إنتاج أشهر سياراتهاشاهد لامبورجيني هوراكان مخصصة للطرق الوعرة بقوة 800 حصانإلغاء القيود المصنعية ومحرك العام الواحد الاستثنائي

شهد عام 1970 إلغاء شركة جنرال موتورز للقيود التي كانت تفرضها على سعة المحركات في السيارات متوسطة الحجم، بالتزامن مع اقتراب تطبيق قوانين الانبعاثات والاشتراطات البيئية ورسوم التأمين الصارمة. 

واستغلت شيفروليه هذه الفرصة لتزويد طراز شيفيل بأكبر محرك متاح بسعة 454 بوصة مكعبة (LS6). وحصل هذا المحرك على تقييم مصنعي محدد بـ 450 حصانًا، مع تسليم القوة إلى العجلات عبر ناقل حركة يدوي مكون من 4 سرعات ونظام تفاضلي خلفي مخصص للتسارع القوي.

التوثيق التاريخي والقيمة المرتفعة في سوق المجموعات

تمتلك السيارة المعروضة أهمية استثمارية خاصة لدى جمعي السيارات الكلاسيكية، نظرا لكون محرك LS6 استمر لعام 1970 فقط قبل إيقاف إنتاجه. 

وتأتي هذه النسخة مدعومة بوثيقتي بناء أصليتين (Build Sheets)، إحداهما تم العثور عليها أسفل المقعد الأمامي للسيارة، إضافة إلى إدراجها الرسمي في سجلات (LS6 Registry) وحفاظها على ألواح الهيكل الأصلية. وتعد هذه المؤشرات دليلاً قاطعًا يعزز قيمتها السوقية في مزادات السيارات التاريخية لعام 2026 الحالي.

طباعة شارك سيارة شيفروليه شيفيل شيفروليه شيفيل 1970 محرك شيفروليه LS6 مزاد ميكوم هاريسبورج أسطورة سيارات العضلات الأمريكية أسعار السيارات الكلاسيكية

مقالات مشابهة

  • “لجان المقاومة”: العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • بالصور .. مروان بابلو وليجي سي يشعلان إطلاق صيف بورتو جولف العلمين ويتألقان بدويتو شوفت كلام
  • بعد 300 مليون سؤال.. شات جي بي تي يدخل عالم الصحة بقوة
  • بقوة 450 حصانا.. شيفروليه تعرض سيارة ماسل كار جديدة في مزاد علني
  • فتح: مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال والمستوطنين
  • يعلن مروان الجلال عن فقدان كرتي وكالة بالأسم التجاري نانوفارما العالمية
  • سيد عبدالحفيظ يستعد لتعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)