تشكيل لجنة هندسية لمعاينة العقارات المجاورة لمكان حريق مغالق الشرابية
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت نيابة شمال القاهرة بانتداب المعمل الجنائي لمعاينة حريق هائل نشب بمغالق الاخشاب بعزبة الورد بمنطقة الشرابية، لبيان الأسباب وحصر التلفيات والخسائر وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات وتشكيل لجنة هندسية لمعاينة العقارات المجاورة لمكان الحريق لبيان هل تأثرت من عدمه واستدعاء أصحاب المخازن المحترقة والعقار لسماع أقوالهم، وكشفت معاينة جهات التحقيق أن انفجار أنبوبة بوتاجاز السبب في نشوب الحريق.
وأضافت المعاينة التي أجراها فريق من جهات التحقيق عن حجم الخسائر التي التهمت النيران مغالق الأخشاب وتسببت النيران إلى تفحم 10 مخازن للأخشاب المتواجدة في مكان الحريق فضلا عن حريق عقار سكني بالكامل تسبب به وتبين أن الحريق نتيجة امتداد النيران ولم يتم رصد أي إصابات بشرية حتى الآن.
الحماية المدنية تسيطر على حريق مغلق الأخشابوكان رجال الحماية المدنية بالقاهرة، قد تمكنوا من السيطرة على حريق اندلع بمغلق الخشب في منطقة عزبة الورد بالشرابية، فجر اليوم الثلاثاء وامتد لعدة مغالق أخرى.
وقامت قوات الحماية المدنية السيطرة على الحريق الذي نشب في مغالق الخشب المستعمل (الروبابيكيا) بعزبة بلال بجوار عزبة الورد بحي الشرابية دون إصابات أو وفيات، وجارٍ أعمال التبريد.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بنشوب حريق بعدة محال للخشب المستعمل (الروبابيكيا)، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية ومسؤولو الحي لموقع البلاغ حيث تم السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى العقارات المجاورة.
وقرر محافظ القاهرة تشكيل لجنة هندسية لبيان مدى تأثر العقارات المجاورة من الحريق، كما وجه بسرعة إزالة الآثار التي نتجت عن الحريق عقب انتهاء النيابة العامة والبحث الجنائي من معاينة المكان لبيان أسباب الحادث.
وجار الاستماع لأقوال العاملين وملاك مغالق الخشب، لكشف ملابسات اشتعال النيران، وبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، بالإضافة إلى إجراء معاينة لموقع الحريق، وتحديد حجم الخسائر وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحث الجنائي الحماية المدنية بالقاهرة النيابة العامة انفجار أنبوبة بوتاجاز تشكيل لجنة هندسية العقارات المجاورة الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
مع كل تحرك تشهده الأسواق العالمية بخصوص أسعار الطاقة، تتجدد تساؤلات المواطنين بشأن مصير أسعار البنزين والسولار في السوق المحلية، وسط مخاوف من انعكاس التغيرات الدولية على أسعار البنزين والسولار.
وخلال الفترة الأخيرة كشفت المؤشرات عدم وجود أي تحريك جديد في أسعار الوقود، واستمرار العمل بالأسعار المعلنة، في ظل متابعة مستمرة من الجهات المعنية لتطورات الأسواق العالمية واتخاذ القرارات وفقًا للآليات المعتمدة، بما يحقق التوازن بين المتغيرات الاقتصادية وحماية المواطنين.
ورد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على سؤال هل الفترة المقبلة سيكون هناك تحرك بأسعار السولار والبنزين، وقال لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لم تجتمع، وأن الاجتماع كان مقرر له في بداية الشهر الحالي، لكن لم تجتمع.
وطمأن المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، المواطنين بشأن أسعار الوقود، مؤكدًا أنه لا يتوقع أي زيادات خلال الشهرين المقبلين، في ظل عدم انعقاد لجنة التسعير التلقائي حتى الآن، إلى جانب توافر احتياجات السوق من المنتجات البترولية خلال فصل الصيف.
لا تحريك للأسعار خلال الفترة الحالية
أكد المهندس أسامة كمال أنه لا يتوقع صدور قرار بزيادة أسعار الوقود خلال الشهرين المقبلين، موضحًا أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها المقرر حتى الآن.
أشار إلى أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات من المواد البترولية تكفي احتياجات فصل الصيف، وأن ذلك كان في شهر مارس وإبريل بما يدعم استقرار السوق ويقلل الضغوط على الإمدادات.
وأوضح أن التوترات الإقليمية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تستمر بشكل دائم.
وشدد على أن أي قرار بشأن أسعار الوقود يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
تُراجع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار الوقود بشكل دوري، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية وتكاليف الإنتاج، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قبل اتخاذ أي قرار.