اليوم..فريق دهوك يسعى للتتويج بلقب بطولة كأس الخليج العربي لأندية كرة القدم
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
آخر تحديث: 15 أبريل 2025 - 1:41 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- يسعى فريق دهوك العراقي، اليوم الثلاثاء، للتتويج بلقب بطولة كأس الخليج العربي للاندية لكرة القدم، وهو يستضيف فريق القادسية الكويتي في مباراة حاسمة بإياب نهائي البطولة.وستنطلق المباراة بين الفريقين عند الساعة السابعة مساءً، على ملعب دهوك الذي سيكون مسرحاً لمباراة الحسم هذا اليوم.
وكانت مباراة الذهاب التي جرت في دولة الكويت انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف ولهذا يتوجب على فريق دهوك تحقيق الفوز بلقاء اليوم لحسم اللقب الذي يعد الأول في تاريخه إذا ما تحقق.ويدخل فريق دهوك المباراة وهو متسلح بعاملي الأرض والجمهور، ويتطلع لتحقيق اللقب وإسعاد الجمهور العراقي بشكل عام والدهوكي بشكل خاص، بينما يسعى القادسية الكويتي لتحقيق نتيجة إيجابية على دهوك في لقاء صعب عليه وهو يواجه خصم عنيد على أرضه ووسط جمهوره.وستقوم قنوات العراقية الرياضية، وقناة الكأس القطرية، والكويت الرياضية بنقل المباراة عند الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء.وكان فريق دهوك قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد انتصاره على فريق الاتفاق السعودي ذهابا وإيابا 1-0 ، في حين بلغ فريق القادسية الكويتي إلى المباراة النهائية بعد فوزه على النصر الإماراتي ذهابا بنتيجة 1 – 0 وخسر في الإياب بنتيجة 1 – 2، ليحسم تأهله بركلات الترجيح التي انتهت بنتيجة 4 – 3.وأعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، عن تسمية طاقم تحكيم عماني لإدارة إياب نهائي لدوري أبطال الخليج للأندية بين دهوك العراقي والقادسية الكويتي على ملعب دهوك، ويضم الطاقم، قاسم الحاتمي حكم ساحة، وناصر ألبو سعيدي مساعد أول وحمد الغافري مساعد ثان.يذكر أنه تم تخصيص جوائز للفرق المشاركة، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها ثلاثة ملايين دولار، فيما تبلغ جائزة الفريق صاحب المركز الثاني مليون دولار.كما تم رصد جوائز فردية للاعبين المشاركين، حيث سيحصل أفضل لاعب في البطولة على جائزة قدرها 50 ألف دولار أمريكي، وأفضل حارس مرمى على جائزة 50 ألف دولار، بالإضافة إلى هداف البطولة الذي سيحصل هو الآخر على جائزة قدرها 50 ألف دولار.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: على جائزة فریق دهوک
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.