مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11616.81 نقطة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
المناطق_واس
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 19.46 نقطة، ليقفل عند مستوى 11616.81 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 6 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 340 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 105 شركات ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 136 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركات الموارد، وطباعة وتغليف، والأبحاث والإعلام، ورسن، ومسك الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات الكابلات السعودية، والصقر للتأمين، وسمو، ورؤوم، وأنابيب الأكثر انخفاضًا في التعاملات، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.97% و 3.58%.
فيما كانت أسهم شركات أمريكانا، وباتك، والصناعات الكهربائية، وشمس، وأرامكو السعودية هي الأكثر نشاطًا بالكمية، وكانت أسهم شركات الراجحي، وأرامكو السعودية، وإس تي سي، والأهلي، ومسار هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعًا 23.68 نقطة ليقفل عند مستوى 29141.30 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 59 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 6 ملايين سهم.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الأسهم السعودية مؤشر سوق الأسهم السعودية الأسهم السعودیة أسهم شرکات عند مستوى مرتفع ا
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.